fbpx
حوادث

مجزرة بمستشفى محمد الخامس بمكناس

الجاني طعن ثلاثة من حراس الأمن الخاص بالسلاح الأبيض قبل اعتقاله من قبل العناصر الأمنية
أصيب ثلاثة من حراس الأمن الخاص بمستشفى محمد الخامس بمكناس ليلة الثلاثاء الماضي إصاباتهم متفاوتة الخطورة،

إثر تعرضهم لاعتداء شنيع بواسطة السلاح الأبيض من قبل أحد أفراد عصابة تتكون من ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 و 35 سنة، ويتحدرون كلهم من منطقة ادخيسة ضواحي مكناس بحسب مصادر مطلعة، قدموا إلى المستشفى على متن سيارة «بيكوب»، بدعوى أنهم من عائلة واحدة، و أنهم حلوا بالمكان، من أجل التبرع بالدم لفائدة والدة أحدهم، لأنها مقبلة على إجراء عملية جراحية قريبا بالمستشفى الجامعي بفاس بحسب المصادر ذاتها.
وحول تفاصيل الحادث، أفادت مصادر عليمة ل «الصباح»، بأن الأظناء الثمانية ، حاولوا ولوج المستشفى دفعة واحدة،  الأمر الذي رفضه حراس الأمن الخاص، حيث سمحوا لثلاثة منهم فقط بولوج قسم المستعجلات ، خاصة بعدما لاحظ الحراس ارتباكا واضحا على أولئك الزوار المشبوهين، ما أثار نوعا من التوتر بين الطرفين ،ليتطور الأمر إلى ملاسنات بعبارات نابية ، تلاها تبادل اللكمات بين الجانبين، ما دفع بأحد الزوار المعتدين إلى إخراج سكين من الحجم الكبير كانت بحوزته ،ملوحا بها يمينا و شمالا في وجه الحراس ، مخلفا إصابة ثلاثة منهم بجروح بالغة الخطورة بمختلف أنحاء الجسم ، وذلك بمساعدة باقي أفراد العصابة. وأصيب الحارس (س.ج) من مواليد1992بجروح على ساعده الأيسر، بالإضافة إلى طعنة غائرة على البطن سقط إثرها مضرجا في الدماء، ما تطلب رتقها أزيد من 15 غرزة ، فيما أصيب زميله (ف.ا) من مواليد 1990بجروح غائرة كذلك على الذراع و الوجه سقط إثرها هو الآخر يتخبط في دمائه، فيما تعرض زميلهم الثالث (ش.ه) البالغ من العمر33 سنة لطعنات غائرة على الرأس و الساعد الأيسر،نجم عنها نزيف دموي حاد .ما استدعى إخضاع الحراس ضحايا الاعتداء الشنيع على وجه السرعة إلى الإسعافات الضرورية بقسم المستعجلات ، قبل  نقلهم إلى مصلحة جراحة العظام و الأعصاب بالمستشفى نفسها لمواصلة العلاج.
وأضافت المصادر نفسها ، بأن العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن مكناس ، تمكنت و في ظرف وجيز ،من اعتقال الجاني رفقة ثلاثة من مساعديه مباشرة بعد اقتراف الجريمة التي ما زالت ظروفها وأسبابها الحقيقية غامضة حتى الآن، في انتظار تعميق البحث والتحقيق. ومازال البحث جاريا عن باقي أفراد  العصابة الذين تمكنوا من الفرار في جنح الظلام إلى وجهة مجهولة.
حميد بن التهامي (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق