fbpx
اذاعة وتلفزيون

لست بورجوازية

إلياس قالت إن الممثلين مازالوا يعملون في التلفزيون بطريقة بدائية

قالت الممثلة نعيمة إلياس إنها تحرص على تقديم أدوار متنوعة وإن عددا من المخرجين صنفوها في دور المرأة البورجوازية والمتسلطة، إلى درجة أن فئة أخرى من المخرجين أصبحت تخشى ترشيحها لأدوار المرأة المغلوبة على أمرها، كما حدث حين عرضت عليها المخرجة نرجس النجار تقمص دور «خادمة» في سلسلة «كول سنتر» سنة 2009. عن دورها الجديد في سلسلة «نعام آلالة» على قناة «الأولى» تتحدث الممثلة نعيمة إلياس ل»الصباح» في الحوار التالي:

< أصبحت تطلين على المشاهدين في الآونة الأخيرة من خلال دور امرأة مغلوبة على أمرها؟
< إن التغيير في الأدوار التي أتقمصها أمر ضروري، فأنا لست بورجوازية ولا ينبغي أن أجسد دائما الدور نفسه، لهذا فقد قدمت أدوارا متعددة في المسرح والتلفزيون.
وبما أنني لست ممثلة نمطية فأنا أحرص على تقديم أدوار متنوعة، والتي من بينها دور «خادمة» في سلسلة «كول سنتر»، الذي كان دورا تخوفت المخرجة نرجس النجار من رد فعلي ورفضه حين اقترحتني لتقمصه.
< هل تخوف نرجس النجار هو بسبب غضبك من ترشيحك لهذه النوعية من الأدوار من قبل من طرف مخرجين آخرين؟
< لا، وخوفها من غضبي هو أن أغلب الأدوار التي تقمصتها طيلة مساري كان عدد من «المخرجين الله يهديهم» اختاروا أن ألعب فيها شخصية المرأة المتسلطة أو البورجوازية.
وبالنسبة إلي فأنا أرغب في تقمص أدوار مختلفة وليس دائما البورجوازية، التي صنفني عدد من المخرجين في إطارها.
< كيف جاء التعاون مع المخرجة زكية الطاهري؟
< بعد أول تعاون مع المخرجة زكية الطاهري في الشريط التلفزيوني «مرحبا»، والذي تقمصت فيه دور مهاجرة تحل بالمغرب لحضور زفاف ابنها من شابة تنتمي إلى عائلة ميسورة.
وتعتبر سلسلة «نعام آلالة» عملا أجسد فيه دور امرأة مغلوبة على أمرها عملت خادمة، لكن بعد ذلك ستتزوج من رجل مسن ويموت لترث بيتا، ثم تتزوج للمرة الثانية فيتوفى زوجها تاركا لها رخصة لاستغلال سيارة أجرة.
< يلاحظ أنك عدت إلى شاشة التلفزيون بعد غياب عنها خلال الموسم الرمضاني الماضي؟
< لا أختار الظهور أو الغياب خلال رمضان، فوضعيتي مشابهة لعدد كبير من الممثلين، إذ مازلنا نشتغل بطريقة بدائية ومازال الحال على ما هو عليه ولم يزد دفتر التحملات الوضع إلا سوءا.
وواقع الأعمال التلفزيونية في المغرب مختلف، فالوضع لا يشبه ما يعرفه الممثلون في مصر الذين يعيشون وضعا أفضل، إذ يتقاضون أجورا أفضل ويشتغلون طيلة السنة وليس فقط في رمضان.
< هل تابعت بعض الأعمال الرمضانية، وما رأيك فيها؟
< لا يمكن أن أحكم على الأعمال التي تعرض في رمضان، فأنا بدوري من الأسماء المشاركة فيها. وطبعا يبقى الحكم للمشاهد في تقييم مستواها.
< هل توجهين النقد إلى أدوارك حين تتابعين عرضها على الشاشة؟
< دائما أوجه النقد إلى نفسي حين أشاهد الأعمال التي شاركت فيها، لكن الضغط الذي نعيشه غالبا أثناء التصوير المرتبط بالالتزام بفترة معينة وتسابق شركات الإنتاج لإتمام العمل في الوقت المحدد، يجعل الممثل يسرع، ما ينعكس على أدائه، ليلاحظ بذلك مجموعة من التغراث.
< ماذا عن جديد أعمالك المسرحية؟
< عدت، أخيرا، من جولة مسرحية نظمت بأوربا بتعاون مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، حيث شاركت في عروض مسرحية بفرنسا وإسبانيا. وأستعد خلال هذا الشهر الفضيل للمشاركة في جولة لمسرحيتي «بنت النكافة بايرة» و»السلامة وستر مولانا».
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى