fbpx
اذاعة وتلفزيون

“قهيوة مع مبدع” تستضيف مطاع

“بلفرياط” يستعيد طرائف مساره في “رمضان المعاريف” بالبيضاء

حل الفنان المغربي عبد القادر مطاع، مساء الأحد الماضي، ضيفا على فقرة «قهيوة مع مبدع» المنظمة ضمن فعاليات الدور 19 لتظاهرة «رمضان المعاريف» الذي تنظمه مقاطعة المعاريف بالبيضاء.
واستعاد مطاع خلال اللقاء، الذي سيره ونشط فقراته الزميل عبد الكريم الشطبي، محطات من مساره الفني والحياتي، مستحضرا مجموعة من الطرائف التي تفاعل معها الجمهور الذي غصت به إحدى مقاهي شارع بئر إنزران التي احتضنت اللقاء.
وتوقف الممثل المغربي عند مراحل البدايات بحي درب السلطان إذ قال إن لحظة ميلاده تزامنت مع ظهور أغنية «الزين والعين الزرقا» للراحل الحسين السلاوي، والتي تؤرخ للحظة نزول القوات الأمريكية على سواحل الدار البيضاء خلال الحرب العالمية الثانية مطلع الأربعينات، بما تختزنه هذه الأغنية من وصف تحولات التي بدأت تطرأ على عادات وقيم المغاربة في تلك الفترة.
مطاع الذي تربى في كنف أم عملت طباخة في بيت أسرة فرنسية، قال إنه تشبع بحب الطبخ منها وأنه يجيد ابتكار وصفات خاصة به، كما تحدث عن دور التربية الخاصة التي تلقاها في صفوف منظمة الكشفية في توجيهه إلى الفن من خلال السكيتشات التي كان يقدمها في المخيمات.
واستحضر الممثل المغربي تفاصيل أول دور يقدمه أمام الجمهور، في مسرحية بعنوان «الصحافة المزورة» للفنان محمد الخلفي، إذ قال مطاع إنه نسي الحوار بمجرد وقوفه على الخشبة، فذكرته صفعة من الخلفي كل ما نسيه، ليترك هذا التصرف أثره في نفسه، وكان مقدمة علاقة فنية وإنسانية وطيدة ستجمعه بالخلفي.
ومن أهم المحطات التي استحضرها «الطاهر بلفرياط» لحظة مشاركته في مسرحية «أمجاد محمد الثالث» التي تستعيد سيرة أحد الملوك العلويين، إذ كشف أنه بعد تقديم المسرحية بمسرح محمد الخامس بالرباط، دخل عليه الراحل الحسن الثاني في الكواليس، وقال له إنه كان يقلده عندما كان يؤدي دوره، فكان جواب مطاع أنه حاول استلهام شخصية محمد الثالث من شخص الملك لأنه هناك أكثر من علاقة تجمعهما.
كما تحدث مطاع عن تجربته في مسرحية «عبد الرحمن المجذوب» وكيف وجهه الطيب الصديقي إلى الاهتمام بفن الحلقة، بل تطلب منه دوره في هذا العمل المسرحي المكوث بجامع لفنا بمراكش أزيد من عشرة أيام قضاها في تتبع «لحلاقي» والاستلهام منها، إضافة إلى حديثه عن علاقته بمجال الإشهار إذ راكم تجربة في هذا المجال تزيد عن أربعين سنة قدم فيها آلاف الوصلات الإشهارية وحاز بفضل إحداها الجائزة الأولى في مسابقة بمهرجان كان الفرنسي.  
وجدير بالإشارة إلى أن تجربة «قهيوة مع مبدع» دشنت أولى حلقاتها  الجمعة الماضي، بلقاء مفتوح مع المنتج والمخرج أحمد بوعروة استعاد فيه جوانب من مساره الفني، وكواليس إعداد أشهر أعماله التلفزيونية منها برنامج «لحبيبة مي» وعدد من المسلسلات والبرامج.
عزيز
المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى