fbpx
وطنية

الداخلية تمنع مهرجانا قرآنيا لـ”بيجيدي” بمكناس

تعاملت وزارة الداخلية، من خلال عمالة مكناس،  السبت الماضي، بحزم شديد، مع مهرجان ذي صبغة دينية، من تنظيم جمعية محسوبة على الطيف المدني لجماعة حركة التوحيد والإصلاح وذراعها السياسي، حزب العدالة والتنمية. ورغم أن النشاط المسمى «مهرجان بالقرآن نحيا»، حصل على مباركة المجلس البلدي وعبد الله بوانو، عمدة المدينة عن حزب العدالة والتنمية، عبر دخوله شريكا في التنظيم وداعما، إلا أن وزارة الداخلية ارتأت بعد تحليلها للوضع، إشهار الورقة الحمراء في وجه تنظيم المهرجان في الفضاء العام.
وكان مثيرا للانتباه، حسب مصادر مطلعة، أنه رغم دعوة مصالح وزارة الداخلية، عمودية مكناس وجمعية الرشاد للتربية والثقافة، المحسوبة على النسيج الجمعوي لحركة التوحيد والإصلاح، إلى نقل نشاطهما الديني إلى فضاء خاص، إلا أنهما فضلا إلغاءه نهائيا.
وكان المنظمون يريدون تنظيم نشاطهم «مهرجان بالقرآن نحيا»، بساحة «لاكورا» في حي الحمرية، تحت شعار «قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي الله من اتبع رضوانه سبل السلام». ولم تعلن وزارة الداخلية ولا المنظمين، عن مبررات منع المهرجان الإسلامي المذكور، لكن يرجح أن يدخل في إطار سلسلة من القرارات التي اتخذتها مصالح وزارة الداخلية، لتحصين عدد من الأنشطة الرمضانية من شبهات استغلال سياسي، وأخرى على ارتباط بمبدأ حظر الحملات الانتخابية السابقة لأوانها، أو لدواع أمنية.
وقرر العدالة والتنمية، تحدي وزارة الداخلية، بالمنازعة في قانونية وشرعية مفهوم «الحملة الانتخابية السابقة لأوانها»، التي كثيرا ما تلاحق الحزب، فقال الحزب في افتتاحية له الأسبوع الماضي، حملت توقيه عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط، إن «العودة إلى مختلف النصوص القانونية المنظمة للانتخابات لا يوجد فيها تعريف محدد للحملة الانتخابية».
وشدد المتحدث على أن حزبه لا يقبل «التوسع في تعريف الحملات الانتخابية، والحديث عن حملات سابقة لأوانها، إلا في حالة وحيدة تتجلى في تنظيم أنشطة محددة بهدف واضح يتمثل في الدعوة للتصويت على مرشح أو مرشحين محددين برسم استحقاق انتخابي معين».
امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى