fbpx
مجتمع

عاطلون بمحاميد الغزلان يهددون بالنزوح نحو الجزائر

الخطوة جاءت بعد تخليهم عن جنسيتهم المغربية وتسليم بطاقاتهم الوطنية إلى عامل زاكورة

حددت مجموعة من المعطلين المغاربة تاريخ 26 أبريل الجاري موعدا للرحيل الجماعي إلى الجزائر احتجاجا على ما اعتبروه إقصاء طالهم خلال عملية توظيف عرفتها مدينة محاميد الغزلان على الحدودية مع الجزائر. وأوضح بيان صادر عن المحتجين الذي أطلقوا على أنفسهم «مجموعة الرحيل» عزمهم تنفيذ رحيل جماعي إلى الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب و الجزائر أو ما يعرف بالمنطقة المنزوعة السلاح احتجاجا على الإقصاء و الزبونية في التوظيفات التي عرفتها المنطقة.  
ويطالب المعطلون المذكورون بالإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية بعدما استنفدوا كل وسائل الحوار والانتظار، واتهموا السلطات المحلية بالإقليم بالتماطل وانعدام الإرادة الحقيقية في معالجة البطالة بالمنطقة، خصوصا أنهم أمهلوها مدة شهر و 20 يوما بعد الخطوة السابقة دون أن يفتح أي حوار معهم.
وطالبت المجموعة اللجنة الاستشارية للجهوية بإعادة النظر في التقسيم الجهوي الجديد وإدراج محاميد الغزلان ضمن المناطق الاستثنائية أسوة بالمناطق الصحراوية، متهمة في الوقت ذاته ممثل المنطقة بالمجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية بالتغاضي عن الدفاع عن مطالبهم، كما حمل المحتجون كامل المسؤولية لعامل إقليم زاكورة لما ستؤول إليه الأوضاع داخل المدينة إذا استمر نهج سياسة الآذان الصماء أمام مطالبهم.وجاء قرار المحتجين بمغادرة المغرب في اتجاه الجزائر بعد فشل الوعود بدراسة ملفاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لها التي تلقوها من السلطات المحلية التي أكدت لهم بأن مطالبهم تدرس بوزارة الداخلية وسيتم التعامل معها بشكل إيجابي، إلا أنهم يعتبرون أن هذه الوعود لا تدخل إلا في إطار ربح الوقت من طرف السلطات المحلية التي دأبت على استعمال هذا الأسلوب خلال احتجاجات سابقة.
وحملت المجموعة السلطات المحلية مسؤولية أي تطورات يمكن أن تعرفها المنطقة بعد التاريخ المحدد لنزوحهم إلى الجزائر.
وسبق لهذه المجموعة من المجازين المعطلين بامحاميد الغزلان أن أعلنت عن خطوة نضالية تمثلت في تخليها عن الجنسية المغربية بتاريخ 22 فبراير الماضي وذلك بتسليم بطاقاتهم الوطنية لعامل إقليم زاكورة ومجموعة من مساعديه في حوار جمعهم بهذا الأخير داخل مقر عمالة زاكورة. وتعد بلدة امحاميد الغزلان الواقعة على بعد 35 كيلومترا من الحدود المغربية الجزائرية من بين المناطق الأكثر فقرا بإقليم زاكورة وتشهد حراكا اجتماعيا منذ سنوات.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق