fbpx
وطنية

شباط يطلق النار على والي فاس

هاجم حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، والي جهة فاس مكناس، لعرقلته عدة مشاريع مبرمجة وتوقيف 2500 رخصة بناء، ما ساهم في عطالة مهنيين مرتبطة معيشتهم بها، و”يسيء إلى الجهة”، قائلا بنبرة ساخرة “ميزانية الجهة والجماعة فالصندوق ديال الوالي، احنا ما صوتناش على الوالي”.
 وأعطى مثلا بمعاناة أصحاب السكن الاقتصادي بحي عوينات الحجاج الهامشي وزملائهم المنهارة منازلهم بمواقع مختلفة سيما بباب الفتوح الذين يعيشون تحت البلاستيك” و”دوزو الشتاء وحتى احد ما شاف من حالهم”، دون أن يستسيغ توقيف مشروع وادي فاس المخصصة له 40 مليارا ميزانية.
وقال بنبرة حازمة “بعدو من الفقراء والدراوش، سيرو شوفو الضحى والشركات اللي هلكات البلاد وباعت ديور كيقطر منها الماء”، لأنه من غير المقبول “باش يجي واحد السيد وجالس فالبيرو كيخطط”، “مزيان نبحثو فالملفات القديمة، لكن ما نظلموش الناس”، و”اللي خطأ ما ترحموش”.  ودعا أول أمس (السبت) في كلمة في لقاء جماهيري بالمخيم الدولي بطريق صفرو بفاس، إلى احترام إرادة الشعب و”رجل السلطة يجب أن يكون في خدمة الشعب وممثليه”، قائلا “السلطة يجب أن تبقى سلطة” و”لا يمكن أن نقبل اللعب بالمساطر الإدارية، رغم اختلافنا مع من يسيرون المدينة”.  
وقال “لن نقبل أن يحتقر أي كان، المواطن أو أن يهين كرامته”، مؤكدا “لن يرهبونا” مستغربا ما أسماه “ترويض بعض الأحزاب المنبثقة من الشعب أو المولودة من رحم الأحزاب الوطنية”، كما تروض القردة، دون أن يستسيغ “ضرب عائلته لتقزيم حزبه الذي لن تزيده المشاكل والمحن إلا قوة”.
وأضاف “نعترف بالقضاء وسلطته، رغم بعض الأحكام الجائرة، ومستعدون للوقوف أمامه للمحاسبة”، لأن “حزبنا حزب انبثق من الحركة الوطنية، ولم يولد في مكتب القائد أو وزارة الداخلية”، مقارنة بين فترة الوالي السابق، وسابقه أحمد عرفة لما تولى شباط رئاسة جماعة فاس لأول مرة في 2003. وزاد “الوالي يجب أن يبقى واليا والباشا والقائد كذلك. أما المنتخب فله اختصاصاته يجب أن يباشرها وأن يقف إلى جانب المظلومين والفقراء”، و”أي حملة ضدنا تقوينا وتديم عيشنا، ومن لا يأخذ العبر والدروس، ليس بإنسان ويمكن تصنيفه في خانة أخرى، ربما يعيش في القرن الحجري”.
ولم يستسغ شباط في كلمته في ثاني لقاء جماهيري له بفاس بعد ذاك بجنان الورد الجمعة، قرار المجلس الدستوري الصادر في حق 15 مستشارا بمجلس المستشارين 7 منهم ينتمون إلى حزب الاستقلال، خاصة أن بعضهم برأته المحكمة أو لم يتابعه قاضي التحقيق.
كل ذلك بنظره كي “يكشفوا للشعب أن الفاسدين هم الأحزاب ونوابها” وبأن “الهدرة اللي قال عبد الله البقالي، ما ممنهاش”، موجها خطابه إلى عيون الداخلية بالقاعة، بتدوين كلامه ونقله إلى الجهات المسؤولة، طالما أنه “كاين الله والشد بالله والاعتماد على الله”.
حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى