fbpx
حوادث

10 سنوات سجنا لجزائري اتهم بعلاقته ببليرج

التقيا سنة 1999 وطلب من بليرج السفر إلى الجزائر للقاء جماعة إرهابية

قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، الخميس الماضي، بالسجن عشر سنوات نافذة في حق «بنرابح، ب»، (مواطن جزائري مقيم ببلجيكا) بعد مؤاخذته بتهم «تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، وحيازة أسلحة نارية وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية».
وكان الوكيل العام للملك بالمحكمة ذاتها، حسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قد التمس خلال مرافعته الحكم ب 20 سنة سجنا نافذا في حق المتهم لثبوت الجرائم المسطرة في صك الاتهام، فيما التمس دفاعه البراءة لفائدة اليقين واحتياطيا لفائدة الشك.
وكانت السلطات البلجيكية سملت المتهم المزداد سنة 1966 بسيدي بلعباس بالجزائر، إلى نظيرتها المغربية، وذلك للاشتباه في علاقته بالمتهم عبد القادر بليرج المتهم الرئيسي ضمن خلية تتكون من 35 متهما صدرت في حق أفرادها أحكام تتراوح بين السجن المؤبد وسنة موقوفة التنفيذ. وسبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن أخرجت المتهم عبد القادر بليرج من سجن سلا لإجراء مواجهة مع المتهم الجزائري بمقرها بحي المعاريف بالدار البيضاء، في حين استغنى قاضي التحقيق عن المواجهة بين المتهمين.
وتحدث عبد القادر بليرج بتفصيل في البحث التمهيدي عن علاقته الوطيدة بالمتهم الجزائري بنرابح الذي كان بمثابة مفتاح اتصالاته بعناصر متطرفة وأشخاص بكل من الجزائر وأفغانستان، بما في ذلك لقاءه بأسامة بن لادن وأيمن الظواهري.
وكان عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق لدى استئنافية سلا استمع إلى المتهم  في إطار التحقيق التفصيلي، وأحاله على الغرفة الجنائية الابتدائية، في ملف منفصل.
ووجهت النيابة العامة بالمحكمة نفسها للمتهم الجزائري، الذي كان لاجئا في بلجيكا، تهم تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، وحيازة  أسلحة نارية، وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال إرهابية.
وكانت أجريت مواجهة بين المتهم الجزائري وعبد القادر بليرج، المتهم الأول في «خلية بليرج»، خلال التحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، بناء على تصريحات أدلى بها بليرج، خلال مراحل التحقيق معه أمام  قاضي التحقيق والضابطة القضائية، عقب اعتقاله، تحدث فيها عن بنرابح، وعن لقاءات جمعته به.
وبدا من خلال التصريحات التمهيدية لعبد القادر بليرج أن الجزائري المعني بالأمر يسمى بنرابح بنيطو، العضو القيادي السابق بالجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، المكلف باستقطاب وإرسال المتطوعين من أوربا إلى معسكرات جماعته التي أضحت تسمى تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي». وكان المشتبه فيه الجزائري اللاجئ في بلجيكا بمثابة مفتاح لعلاقة المتهم بليرج بأبي طلحة البليدي أمير كتيبة الجماعة السلفية للدعوة والقتال سنة 2005 ، واللقاء الذي جمعه بأسامة بن لادن وعدد من مسؤولي تنظيم القاعدة في أفغانستان سنة 2001، فضلا عن ربط علاقات مع بعض المغاربة والاجتماع بأعضاء من منظمة أبي نضال الفلسطينية بالجزائر سنة 1988 ، حسب ما هو مفصل في التصريحات التمهيدية المنسوبة إلى المتهم عبد القادر بليرج.
وتعرف المتهم عبد القادر بليرج سنة 1999 على المسمى بنرابح بنيطو الذي طلب منه سنة 2005 السفر إلى الجزائر لعقد لقاء مع مسؤولي الجماعة بهدف خلق قنوات اتصال والاتفاق حول كيفية إرسال المتطوعين الجهاديين من أوربا للخضوع الى تدابير شبه عسكرية بمعسكرات الجماعة الجزائرية، مخبرا إياه (بليرج) بأن المغربي المسمى علي. ع «العضو السابق بحركة المجاهدين في المغرب»، كان طلب منه التدخل لدى قياديي الجماعة لتأسيس معكسر جهادي لما تبقى من أعضاء «حركة المجاهدين في المغرب» بعد تشديد الخناق عليهم إثر أحداث 16 ماي 2003.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق