fbpx
حوادث

إيقاف ميكانيكي روع فتيات بالبيضاء

أحالت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي بالبيضاء، أخيرا، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، ميكانيكيا وبائعا للهواتف المحمولة، بتهمة تعدد السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، باستعمال ناقلة، وحيازة وشراء مسروق.
وأوضحت المصادر «الصباح» أن اعتقال الميكانيكي، جاء بعد حالة استنفار عاشتها المصالح الأمنية بسيدي البرنوصي، بعد تقاطر شكايات عديدة من قبل فتيات يؤكدن فيها تعرضهن للسرقة من قبل شخص على متن سيارة تحت التهديد بالسلاح.
وأوضحت المصادر أن مصالح الأمن، وجدت صعوبة في إيقافه، رغم الأوصاف التي قدمتها الفتيات الضحايا، سيما أنه خلال تفحص الشكايات، تبين أن المتهم كان يستغل ماركات مختلفة من السيارات، لتفادي وقوعه في يدي الشرطة، من بينها سيارة من نوع «هيونداي» وأخرى من نوع «داسيا».
وأبرزت المصادر أن المتهم، الذي يعمل ميكانيكا بورشة بسيدي مومن، كان يسلب ضحايا بطريقة مثيرة، إذ يستغل قيادته للسيارة، وبعد تحديده للضحية، يشرع في التحرش بها لمسافة طويلة، وبعد أن يتأكد من خلو المكان من المارة، يترجل من سيارته، ويقصد الضحية موهما أنه سيواصل التحرش بها، لكنها تتفاجأ به، يشهر سلاحا أبيض وتحت التهديد يسلبها حقبتها اليدوية وهاتفها المحمول قبل أن يقود سيارته بسرعة جنونية.
وأوضحت المصادر أن المتهم، بعد تنفيذ جريمته،  ينتقل إلى حي آخر بعيد بالمنطقة، ويعيد الكرة مع ضحايا آخرين، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وأمام سقوط العديد من الضحايا، وتقاطر الشكايات على المصالح الأمنية، باشرت المصالح الأمنية تحرياتها، إذ بدأتها بمراقبة السيارات بالمنطقة، لكن دون جدوى، قبل أن تتوصل الدائرة الأمنية أناسي بالبرنوصي،  بإخبارية تفيد أن شخصا تنطبق عليه الأوصاف التي ذكرت في شكايات الضحايا، حل بمنزل على متن سيارة من نوع «داسيا»، لتنتقل العناصر الأمنية إلى المنزل، وداهمته بتعليمات من النيابة العامة، ونجحت في اعتقاله، وحجز السيارة، التي تبين أنها في ملكية شركة لكراء السيارات.
وحاول المتهم في البداية نفي المنسوب إليه، لكن مواجهته بمجموعة من الأسئلة والوقائع، جعلته يرتبك في إجابته، ليتأكد مسؤول الدائرة أنه المتورط الحقيقي في هذه السرقات، فأحيل على الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معه.
وأوضحت المصادر أن الشرطة استدعت ضحايا المتهم، واللواتي بلغ عددهن أزيد من 10، وبمجرد عرضه عليهن تعرفن عليه، وأكدن أنه من عرضهن للسرقة والعنف، وتمسكن بمتابعته قضائية.
وأمام هذا الأمر، اعترف المتهم أثناء تعميق البحث معه بالمنسوب إليه، إذ أوضح أنه يكتري سيارة من شركة لكراء السيارات، لتنفيذ عملياته الإجرامية مقرا أنه نفذ العشرات من العمليات، في حق ضحايا يختارهن بعناية، مشيرا إلى أن المسروقات يعيد بيعها لشخص متخصص في بيع الهواتف المحمولة، كشف عن عنوان محله التجاري ليتم إيقافه، وحجز مجموعة من هواتف الضحايا.
مصطفى
لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى