الجالية المغربية احتفت بالمنتخب و"الهداف" استضافت الإعلاميين المغاربة وصف مصدر صحافي من عنابة الأجواء داخل هذه المدينة الهادئة عادة، بالمونديالية.وأكد أن حركة غير عادية شهدتها جميع أحياء المدينة ساعات قليلة قبل انطلاقة مباراة الجزائر والمغرب بملعب 19 ماي لحساب الجولة الثالثة من تصفيات أمم أوربا، موضحات في اتصال هاتفي مع” الصباح الرياضي”، أن الأجواء تشبه إلى حد كبير أجواء كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا، وقال”كنت من المحظوظين الذين غطوا فعليات المونديال الأخير، ووقفت على حجم الاحتفالات قبل أي مواجهة، وأؤكد أنها لا تختلف كثيرا عن ما تشهده عنابة هذه الأيام”.ولم يخف المصدر ذاته، تخوفاته من حجم الجمهور الذي سيتابع المباراة، مبرزا أن عدد كبيرا منه حاول اقتحام الملعب مساء أول أمس (السبت)، لقضاء الليلة، إلى أنه اصطدم برجال الأمن، وتابع” عدد كبير من رجال الأمن قضوا الليلة بالملعب تحسبا لهذا الطارئ، وهو ما يؤكد مخاوفي من أن ينعكس الأمر بالسلب على الأجواء داخل الميدان بين المنتخبين الشقيقين”.إلى ذلك، أشار مصدر “الصباح الرياضي” إلى أن 15 شاشة عملاقة وزعت على جميع ساحات المدينة لتمكين الجماهير من متابعة في أجواء احتفالية، وزاد قائلا” هو إجراء أمني وقائي أكثر منه فرجوي”.وكان الاتحاد الجزائري خصص استقبالا خاصا لأعضاء المنتخب الوطني بمطار عنابة يوم الجمعة الماضي.واستقبل المنتخب الوطني بالورود وأهازيج فلكورية تتقدمها فرقة “عيساوة” التي كانت في انتظار الوفد المغربي بالقاعة الشرفية الرسمية لمطار رابح بيطاط، وهي أجواء أبهرت أعضاء الوفد.وكانت سلطات عنابة شددت على ضرورة حسن استقبال المنتخب الوطني بتقديم وردة لكل مغربي.وحظي الوفد المغربي باستقبال حار من قبل الجالية المغربية المقيمة في الجزائر في شخص رابح كرومي، رئيس جمعية التواصل المغاربي، وهي المبادرة التي استحسنها زملاء مروان الشماخ الذين أعجبوا بالاستقبال رغم وصولهم متأخرين إلى عنابة.ولم تقتصر حفاوة الاستقبال على أعضاء الوفد المغربي المرافق للمنتخب الوطني، فحسب، بل شملت كذلك الوفد الإعلامي، إذ بادرت جريدة الهداف، المتخصصة، إلى استضافة الصحافيين المغاربة، وأقامت حفل عشاء على شرفهم، ما شكل فرصة مواتية لتجاذب أطراف الحديث بينهم وبين زملائهم الجزائريين.ونقلا عن جريدة “الخبر” فإن الوفد الإعلامي المغربي الموجود في عنابة عبر عن إعجابه بالاستقبال الحار الذي حظي به منذ حلوله بعنابة لتغطية مباراة الجزائر والمغرب.وحسب مصادر إعلامية جزائرية فإن سلطات عنابة ارتأت تخصيص المغاربة بهذا الاستقبال الحار لتفادي “سيناريو” مباراة مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا. نورالدين الكرف وعيسى الكامحي