fbpx
الأولى

“شرمل” صديقته بعد رفضها الزواج منه

هددها بالقتل وفصل رأسها والحملات الأمنية فشلت في اعتقالهA11

لم يتقبل شاب بالحي المحمدي، تخلي خليلته السابقة عنه ورفض الزواج منه، ليقرر الانتقام منها بطريقته الخاصة، عندما اعترض سبيلها ووجه إليها طعنات خطيرة بشفرة حلاقة في وجهها، لتنقل في حالة خطيرة إلى المستشفى.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن المتهم ما زال حرا طليقا، ويواصل تهديداته للضحية بقتلها، بعد أن نجح لمناسبات عديدة في الفرار من أيدي الشرطة، بعد تقديم والدي الضحية شكاية لدى الشرطة القضائية بالمنطقة.
وتعود تفاصيل القضية عندما قررت الضحية البالغة من العمر 21 سنة، وقف علاقتها بالمتهم، الذي يبلغ من العمر 28 سنة، مستخدم بشركة خاصة، بعد خلاف بينهما، وهو الأمر الذي لم يرقه، وحاول إقناعها بالتراجع عن قرارها، سيما أنه صار متيما بها، إلا أن توسلاته لقيت رفضا من الضحية. وأوضحت المصادر أن المتهم ومن أجل وضعها أمام الأمر الواقع،أرسل والديه لخطبتها، إلا أن الرد كان صادما، إذ تمسكت الضحية برفضه، بحجة أنه مدمن مخدرات، فلم يتقبل المتهم الأمر ليشرع في تهديدات بقتلها. وأوضحت مصادر مقربة من عائلة الضحية، أنهم اعتبروا وعيده مجرد رد فعل غاضب على موقفها، وأن الأيام ستعيده إلى صوابه، لكن المتهم كان جادا في موقفه، إذ سيعترض سبيلها، ويعتدي عليها جسديا، قبل أن يوجه إليها لكمة في الوجه، تسببت لها في زرقة في العين.
ولم تتوقف تهديدات المتهم عند هذا الحد، بل أخبرها برغبته في قتلها وفصل رأسها عن جسدها، إذا ظلت متمسكة بموقفها الرافض لعلاقته،  وهو ما أجبر والدتها على مرافقتها بشكل يومي إلى مدرستها الخاصة للحلاقة خوفا من تنفيذ وعيده.
وشددت المصادر على أن المتهم استغل غياب الأم، ليعترض الضحية، وبعد إحكام قبضته عليها، استل شفرة حلاقة وشرع في تمزيق وجهها،  ما تسبب لها في جرح طوله 12 سنتيمترا ليتركها لحالها ويختفي عن الأنظار.
ونقلت الضحية في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس، إذ خضعت لعملية جراحية لرتق الجرح، في انتظار عملية ثانية قدرت تكاليفها في تسعة ملايين.
وأوضحت المصادر أن الضحية تقدمت بشكاية أمام شرطة الحي المحمدي معززة بشهادة طبية تحدد مدة العجز، لتشن حملات أمنية لإيقافه، نجح في الإفلات منها، ، ليواصل تهديداته بتصفيتها، وهو ما أدخل الضحية في نوبات من الخوف، دفعتها إلى مغادرة الحي المحمدي والسكن مع قريبة لها بمنطقة بالبيضاء خوفا من المتهم.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى