الرياضة

تأهل مع وقف التنفيذ

المنتخب خاض الإياب بتشكيلة مغايرة وأحداث لا رياضية بعد نهاية المباراة
تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى الدور الثالث من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، التي ستحتضنها روسيا سنة 2018، دون إقناع، بعد هزيمته أمام غينيا الاستوائية بهدف لصفر في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الأحد)، بباتا، لحساب إياب الدور الثاني.
وحسم المنتخب الوطني تأهله بفوزه في مباراة الذهاب بأكادير الخميس الماضي بهدفين لصفر، سجلهما يوسف العربي في الدقيقة 30 وياسين بامو في الدقيقة 66، فيما سجل الهدف الوحيد في مباراة الإياب لفائدة غينيا الاستوائية روي دي غارسيا في الدقيقة 15.
وعانى المنتخب الوطني، الذي أدخل عليه المدرب بادو الزاكي تغييرات عديدة، أول أمس (الأحد)، بالنظر إلى الضغط الذي فرضه لاعبو منتخب غينيا الاستوائية، بفضل تسجيلهم هدفا مبكرا، والمساندة الكبيرة لجمهوره، في الوقت الذي خاضت فيه مجموعة من لاعبي المنتخب أول مباراة لهم رفقة المنتخب الوطني بإفريقيا، واختبروا أجواء جديدة لأول مرة في مسارهم الرياضي وفي مباراة حاسمة.
وبدا المنتخب الوطني بعيدا عن المستوى الذي ظهر به في مباراة الذهاب بأكادير.
وأجرى الزاكي أجرى أربعة تغييرات دفعة واحدة في التشكيلة الأساسية خلال مباراة، أول أمس (الأحد)، بعد اعتماده على عدنان تيغدويني وفيصل فجر اللذين لعبا لأول مرة رفقة منتخب الكبار، إضافة إلى عبد الرحيم الشاكير وياسين بامو، اللذين سبق لهما أن لعبا احتياطيين.
ورغم الهزيمة ضمن المنتخب الوطني تأهله إلى الدور الثالث إلى جانب منتخبات زامبيا والغابون وأوغندا الذي حقق المفاجأة بإقصائه توغو، ثم منتخب غينيا المتأهل إلى الدور الثالث على حساب ناميبيا.
وتعد الهزيمة أمام غينيا الاستوائية الأولى للمنتخب الوطني رفقة بادو الزاكي في المباريات الرسمية، مقابل ثلاثة انتصارات أمام ليبيا وساوتومي لحساب تصفيات كأس إفريقيا، وغينيا الاستوائية الخميس الماضي، ما يجعل حصيلته من الأهداف تصل إلى سبعة أهداف مقابل استقبال مرمى المنتخب هدف واحد.
وعرفت نهاية المباراة أحداثا غير رياضية، بعد أن دخل لاعبو المنتخبين في ملاسنات بسبب تدخل خشن في حق اللاعب عمر القادوري، إلا أن الحكم الزامبي جاني سيكازوي أنهاها قبل أن تتطور الأحداث إلى اشتباكات، ليتدخل بعد ذلك الطاقم التقني للمنتخبين لتهدئة الأوضاع.
وعادت بعثة المنتخب الوطني إلى المغرب في الثالثة من صباح أمس (الاثنين)، ضمن رحلة خاصة من باتا استغرقت حوالي خمس ساعات.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض