fbpx
الرياضة

الرجاء يرد على ربورتاج “الصباح الرياضي” حول مركز التكوين

توصل “الصباح الرياضي” ببيان حقيقة من توقيع المحامي عزوزي ياسين، الذي ينوب عن جمعية نادي الرجاء الرياضي، بخصوص روبورتاج أنجز حول مركز تكوين الفريق، نشر في عدد سابق من “الصباح”. في ما يلي نص التوضيح:
“إن كاتب هذا المقال حاول عن سوء نية إعطاء نظرة سلبية عن مركز تكوين الرجاء، بما فيه الجانب الإداري والمالي والتقني، مما جعله يسقط في عدة تناقضات لجهله المعايير العلمية والتقنية والقانونية المعتمدة في مجال التسيير الرياضي ودفتر التحملات الخاص بمراكز التكوين، إضافة إلى استفزازه مع ذكر الأسماء بالمكاتب المسيرة السابقة والحالية، واعتماده حسب ذكره على “معلومات” “متتبعين” لا يوجدون إلا في مخيلته من أجل إعطاء للرأي العام أخبارا مغلوطة وخاطئة، جعلت منه طرفا ليس محايدا، بعيدا كل البعد عن الحرفية والمهنية الصحافية، التي تمارس في إطار مبادئ الدستور وأحكام القانون وأخلاقيات المهنة، ونقل الأخبار بصدق وأمانة، طبقا لما ينص عليه الفصل الأول من قانون الصحافة والنشر.
ولتوضيح ذلك نحيلكم على ما يلي:
بخصوص عنوان الفقرة الأولى “غياب استراتيجية تكوينية”، ربط كاتب المقال بطريقة استفزازية ذهاب مدير مركز التكوين السابق بذهاب المكتب المسير ورئيسه السابق، ومجيء مدير مركز التكوين الحالي والمكتب المسير الحالي ورئيسه قائلا “ربط البرنامج المسطرة بالأشخاص …كما حدث داخل الرجاء بعد ذهاب عادل متني، المحسوب على المكتب المسير لعبد الله غلام ومجيء الغندور، بمباركة من المكتب الجديد برئاسة عبد السلام حنات”.
بخصوص الفقرة الثالثة تحت عنوان “خيارات مثار جدل” يشير كاتب المقال إلى أن هناك انتقادات شملت انتقاء 22 لاعبا للولوج إلى مركز التكوين، مشككا في أهلية هؤلاء اللاعبين، ونسي أنه في الفقرة السابقة المتعلقة “بمعايير الاختيار” أشاد بنزاهة الاختيارات للتنقيب على المواهب الشابة، تحت إشراف مدير مركز التكوين السيد الغندور، ومدرب تلاميذ المركز السيد عزيز أوزكات والمستشارين التقنيين عبد المجيد الظلمي وصلاح الدين بصير ويوسف روسي، هذه الكفاءات والأسماء غنية عن التعريف في المجال.
ولم يتوقف كاتب المقال عند الجانب التقني، بل تطاول على الجانب المالي قائلا “ولم تتوقف الانتقادات عند هذا الحد، بل شملت كذلك طريقة تدبير المركز التي تشوبها الكثير من الخروقات خصوصا الجانب المالي”.
هذه اتهامات خطيرة، الغرض منها زعزعة استقرار النادي والمس بمصداقيته، فمن هؤلاء المتتبعون حسب كاتب المقال؟
وما هي هذه الخروقات المالية، وأي نوع من الخروقات، هل اطلع على وثائق المحاسباتية المتعلقة بمركز  التكوين؟ وكيف وصل إلى هذا التحليل، واتهامات مجانية تمس بشرف ناد عريق له تاريخه وأمجاده، ويشرف كرة القدم على الصعيد الوطني والعالمي، وليكن في علم كاتب المقال أن حسابات النادي توجد تحت مراقبة مراقب للحسابات حسب أنظمة وقوانين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،…
أما عن طريقة وصف كاتب المقال للتسيير المالي داخل مركز التكوين”العوز المادي… مبلغ 10 آلاف درهم… الاستجداء”، فكله كلام بعيد عن الواقع… حيث يكلف مركز التكوين كل موسم رياضي ميزانية النادي ما يفوق مليون درهم، وعلى كاتب المقال التفضل للاطلاع على الكشوفات الحسابية المتعلقة بمركز التكوين والصور التي استشهد بها تفند مزاعمه، حيث يظهر فيها تلاميذ المركز في أحسن حال..
بخصوص فقرة “عطلة عشوائية”، فكلها كذب على الرأي العام، إذ أن مركز التكوين لا يغلق أبوابه بصفة استثنائية، إلا خلال أيام العطل الدينية والوطنية، ليتمكن فيها التلاميذ من صلة الرحم مع عائلاتهم، ومركز التكوين لم يغلق أبوابه في عطلة نهاية الأسبوع المذكورة في المقال، وأن مجرد الكلام لا يغني صاحبه، وأن البينة على ما ادعى…
أما ما أسماه “قرار الإغلاق أضر بلاعبي الفريق الأول سليمان ديمبا وعمر ديوب”، فكما سبق قوله، فإن هذا الإغلاق لا يوجد إلا في مخيلة كاتب المقال، فاللاعب عمر ديوب يقيم بمركز التكوين، أما اللاعب سليمان ديمبا، فيقيم بشقة مفروشة على حساب نادي الرجاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى