fbpx
حوادث

مختصرات

ست سنوات لمختطف امرأة بالجديدة

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الخميس الماضي، متهما باختطاف امرأة ومحاولة اغتصابها والسرقة بست سنوات سجنا.

واستندت هيأة الحكم في قرارها على تصريحات الضحية أمامها وأمام الضابطة القضائية، التي سطرت 15 مسطرة جنائية في حق المتهم، تتوزع على الاختطاف الجماعي والسكر العلني البين والضرب والجرح والسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح والهجوم على مسكن الغير وإحداث الضوضاء بالشارع العام.
وكانت الضابطة القضائية لدى الدائرة الأمنية الرابعة، توصلت بشكاية من الضحية وهي مطلقة، أفادت أنها أثناء مغادرتها لبيت أختها قرب السوق اليومي «لبير قاسم»، اعترض المتهم سبيلها وأمسك من يدها وأرغمها على مرافقته تحت التهديد، وجرها إلى مكان خال قرب ثانوية القدس، وشرع في إزالة ملابسها وتقبيلها.
كما سلبها هاتفها المحمول وطلب منها البقاء في المكان ذاته إلى حين عودته من منزله بغطاء لقضاء الليلة هناك، وطلب من أحد الأشخاص حراستها، مهددا بالانتقام منها، إن حاولت الهرب.
واستغلت الضحية مغادرته للمكان وتوجهت مباشرة نحو مقر الدائرة الرابعة وسجلت شكايتها ضد المتهم. وتم استدعاؤه وحين مثوله أمام الضابطة القضائية وتنقيطه، تبين أنه من ذوي السوابق.
واعترف المتهم أنه يعرف المشتكية، التي كانت تتردد على بيت أختها، وأعجب بها كثيرا وراودها عن نفسها، لكنها امتنعت عن تلبية طلبه، وتحين فرصة زيارتها لأختها، ليرغمها على مرافقته بالقوة.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

 

بتر يد فلاح بالحوز

نقلت امرأة في منتصف العقد الخامس من عمرها، مساء الأحد الماضي، إلى قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، لتلقي للإسعافات، بعد تعرضها لاعتداء بشفرة حلاقة من طرف جارها، إثر خلاف بخصوص جني الزيتون بمنطقة توامة بإقليم الحوز.
وأفاد مصدر مطلع، أن الحادث خلف بتر يد الضحية و إصابة زوجها في الوجه واليد بعدما تعرضا لاعتداء من طرف جارهم الذي استشاط غضبا بعدما طالباه بالكف عن الاستيلاء على محصول الزيتون.
 وأوضح المصدر ذاته، أن الضحية خضعت لعملية جراحية من أجل إعادة اليد المبتورة، تحت إشراف طاقم طبي متخصص، وأوقف الجاني من قبل عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي توامة، ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية، لاستكمال البحث والتحقيق.
محمد السريدي (الحوز)

الحبس لسارق المساجد بمكناس

أيدت الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، الخميس الماضي، القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (ك.ح) بسنة حبسا نافذا، مع تغريمه مبلغ 500 درهم، بعد مؤاخذته من أجل السرقة بالنشل من داخل المسجد، مع اعتبار حالة العود، وتحميله الصائر والإجبار في الأدنى.
وتفجرت القضية عندما تمكنت مجموعة من المصلين بأحد المساجد بمكناس من إيقاف المتهم، الملقب بـ»الفرفارة»، متلبسا بسرقة حافظة أوراق أحد المصلين عن طريق النشل.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح المتهم أنه ولج المسجد موضوع السرقة قبيل صلاة العشاء وتوجه إلى المكان الخاص بالوضوء، وهناك قام بسرقة حافظة أوراق أحد المصلين بطريقة النشل، قبل أن يفتضح أمره، ويتخلص من الحافظة برميها أمام باب المسجد، محاولا الفرار، معترفا أنه اعتاد على اقتراف مثل هذه الجرائم من داخل بيوت الله، إذ يختار الأحذية الممتازة، الجلدية منها والرياضية، ليقوم بالاستيلاء عليها في غفلة من أصحابها.
  خليل المنوني (مكناس)

إيقاف سارقي ضيعة المياغري بسطات

فككت عناصر المركز الترابي بسطات، تحت إشراف قائد السرية، وبتنسيق مع مراكز ترابية أخرى، ليلة السبت الماضي، عصابة لسرقة المواشي.
 وجاء تفكيك العصابة، بعد أن تم إيقاف عنصرين منها بمنطقة «السبيت» التابعة لعمالة مديونة، بعد كمين محكم، فيما تم تعميم مذكرة بحث وطنية في حق باقي أفرادها الذين ما زالوا في حالة فرار. وكشفت التحريات الأولية للدرك بأن العصابة ضالعة في عملية اقتحام ضيعة الدولي السابق «لمياغري» حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي سابقا والوداد البيضاوي، بدوار الزواوكة جدات جماعة سيدي العايدي قيادة المزامزة إقليم سطات، إذ عمدت العصابة، إلى قطع السياج الحديدي المحيط بالضيعة، وتمكنت من سرقة 3 بقرات مستوردة من الخارج، مستغلين نوم حارس الضيعة.
هشام الأزهري (سطات)

شاحن يتسبب في حريق بآسفي

تسبب شاحن كهربائي، صيني الصنع، أخيرا، في اندلاع حريق بمنزل بحي «كاوكي» بآسفي، ما خلف خسائر مادية مهمة. و كشفت التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية، أن أفراد الأسرة، تركوا الشاحن الكهربائي، الذي يرجح أنه صيني الصنع، لمدة فاقت ساعتين، ما أدى إلى اندلاع النيران بسرعة، وانتقلت إلى كافة أرجاء المنزل عبر الأسلاك الكهربائية، إذ تم إنقاذ حياة أفراد الأسرة، بعد تدخل الجيران، الذين سارعوا إلى قطع التيار الكهربائي من خارج المنزل.
وتم إشعار عناصر الوقاية المدنية، الذين انتقلوا إلى المكان، ونجحوا في السيطرة على النيران، ومنعها من الوصول إلى الطابق العلوي من المنزل، الذي تم إخلاؤه من السكان.
ولم تخلف النيران بالطابق السفلي خسائر في الأرواح، في حين أتت على أثاث المنزل وحولته إلى أكوام من الرماد.
وكانت عدة حوادث مماثلة، شهدتها مجموعة من الأحياء بآسفي، آخرها حريق في منزل بحي واد الباشا ناتج هو الآخر عن شاحن كهربائي.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق