fbpx
مجتمع

2000 متشرد يواجهون شتاء البيضاء

17 في المائة من الأشخاص بدون مأوى فتيات

يصل عدد المواطنين الذين يتربص بهم شبح المخاطر المرتبطة بموجة البرد الموسمية، التي تقترب من المغرب، إلى ألفي شخص، بالعاصمة الاقتصادية لوحدها، حسب معطيات كشف عنها،

أخيرا، مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل لمناسبة انطلاق الحملة السنوية لإيواء الأشخاص بدون مأوى.

 

واللافت في المعلومات التي أفصح عنها مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل، أن نسبة 17 في المائة من الأشخاص بدون مأوى، الذين يتم انتشالهم خلال مواسم البرد، ليلا من شوارع البيضاء، فتيات يافعات وفي مقتبل سن الشباب.

وفي الوقت الذي يقوم المركز بتعاون وتنسيق مع أطراف مدنية ومواطنين متطوعين، ومع شركاء عموميين، مثل مصالح وزارات الصحة والداخلية ، في إيواء حوالي نصف الحالات في مركز استقبال، يتم اللجوء إلى الوساطة الأسرية في الحالات التي يتبين أنها غادرت مآويها الأسرية، بسبب مشاكل أو بضغط من أحد أفراد الأسرة.

وفيما يضع المركز، رقمين هاتفيين، واحد خاصة بالعاصمة الرباط، والثاني يالبيضاء، رهن إشارة المواطنين للتبليغ عن حالات البدون مأوى التي يصادفونها، بغرض انتقال فرق المركز لإسعافها، يعتمد المركز، في توفير الملبس والغذاء، على مساعدات وحملات جمع للتبرعات، يبادر بعض النشطاء المدنيين إلى تنظيمها، من قبيل جمع الملابس المستعملة.

وشرعت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بدورها، في الإعداد للحملة السنوية الخاصة برعاية المسنين بدون مأوى، سيما في فصل الشتاء، بإطلاق النداء السنوي من أجل ذلك، ووضع خطوط هاتفية، رهن إشارة المواطنين، للتبليغ عن الحالات.

وفيما تنطلق الحملة رسميا، مع حلول يناير من كل سنة، لم تشهد العملية في السنتين الماضيتين (2014) و(2015)، النجاح الذي يراد لها، إذ لم يتجاوز مجموع الحالات التي جرى انتشالها من الظروف القاسية ليالي الشتاء الباردة، ألفي حالة على الصعيد الوطني، 24 في المائة من المستفيدين منها، كانوا إناثا.

ويلي تبليغ المواطنين، عن حالات أشخاص بدون مأوى في الشتاء، اتخاذ إجراءات تتنوع، حسب وضعية كل حالة، بين الإدماج بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتقديم المساعدة بالمكان عينه، والإلحاق بالمراكز الاستشفائية، و الإدماج بالأسر، والتكفل بحالات من طرف شخص آخر.

وتشير معطيات التوزيع الجغرافي للحالات المعالجة في المواسم الماضية، إلى أن جهة البيضاء تأتي في الصدارة، متبوعة بجهة مراكش، ثم سوس ماسة،  وتليهما مكناس والجهة الشرقية  وفاس ، لتأتي الجهات الصحراوية في آخر الترتيب.

وكانت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، حددت صعوبات تدخل الفرق المشاركة في إسعاف المسنين والأفراد بدون مأوى قار، في عدم استقرارهم في مكان محدد، ومعاناة بعضهم أمراضا عقلية تستوجب أحوالهم ظروفا ورعاية خاصة ، ورفض عدد كبير الذهاب إلى مراكز الإيواء أو الفرار منها في اليوم الموالي.

امحمد خيي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق