حوادث

مشعوذ ينصب على نساء بتمارة

تجري الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بتمارة الصخيرات، منذ الاثنين الماضي، أبحاثا للوصول إلى مشعوذ نصب على نساء في مبالغ مالية، ووعدهن بالزواج والإنجاب وحل الخلافات الأسرية، وبعدها اختفى عن الأنظار، ما أحدث حالة استنفار وسطهن، فتقدمن بشكايات إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمدينة.
وكشف مصدر مطلع أن من بين المشتكيات، أستاذة بثانوية بالرباط، تسلم منها المبحوث عنه مبلغا ماليا قيمته 25 ألف درهم، ووعدها بتحقيق حلمها في الإنجاب، وبعدما تسلم المبلغ، أغلق هاتفه المحمول واختفى عن الأنظار.
وأورد المصدر نفسه أن مستخدمة بشركة للتأمينات بحي التقدم بالرباط، سقطت هي الأخرى في فخ النصاب، حينما تسلم منها مبلغا ماليا قدره 12 ألف درهم، وأوهمها أنه سيعيد إليها زوجها الغائب، بعد أن يقوم بطقوس للشعوذة.
واستنادا إلى المصدر نفسه، تلقت الضحية الثالثة، التي تشتغل بمركز نداء بالرباط، وعودا بالزواج، وسلمته 7000 درهم، قبل أن تكتشف أن الأمر يتعلق بخدعة تعرضت لها من قـــبـــــــل المشتكــــــى به.
وعلمـــــت «الصباح» أن الضابطة القضائية توصلت بمعلومات تفيد أن المبحوث عنه يشتغل بمدرسة لتعليم السياقة، وسط تمارة، وأثناء البحث عنه اكتشفت أنه اختفى عن الأنظار، لتحرر في حقه مذكرة بحث وطنية، بعدما حصلت على أوصافه ومعلومات عنه.
وعلمت «الصباح» أن الظنين يملك قدرات خاصة في التأثير على النساء استغلها في إقناع الضحايا الثلاث بتسليمه مبالغ مالية، مقابل حل مشاكلهن في الإنجاب والزواج والخلافات الأسرية، ليتبين بعد مرور الوقت أن الأمر يتعلق بنصاب يحترف الاحتيال، وتقدمت النساء بشكايات إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، وبعد اطلاعه على مضمونها، أسند البحث إلى فرقة من الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية.
وكشفت التحريات الأولية أن المبحوث عنه يعتمد أساليب مؤثرة في اللعب على الوتر الحساس للنساء في الإنجاب، وحل مشاكلهن العاطفية والأسرية، ما دفعهن إلى تسليمه مبالغ مالية لتحقيق أحلامهن.
ويواجه المبحوث عنه تهما تتعلق بالنصب بممارسة الشعوذة والتنبؤ بعلم الغيب، طبقا للفصل 540 من قانون المسطرة الجنائية. وترجح الأبحاث توفره على سوابق في الشعوذة والنصب والاحتيال.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق