الأولى

مرة أخرى… سطو مسلح بطريقة هوليودية

مسلحان هاجما وكالة لتحويل الأموال بطنجة واستنفار أمني لفك اللغز

تمكن مجهولان، زوال أول أمس (الاثنين)، من السطو على وكالة تجارية لتحويل الأموال تابعة لمجموعة «كنال. إم» بحي «البرانس» وسط طنجة، واستوليا على مبلغ مالي قدر بحوالي 20 ألف درهم، دون أن يتعرض المستخدم لسوء.

وأفاد مصدر أمني مسؤول أن اللصين، اللذين كانا مدججين بأسلحة بيضاء، اقتحما الوكالة المذكورة عند منتصف النهار، مستغلين خلوها من الزبناء، فهاجم الأول المستخدم المكلف باستخلاص الأموال، مهددا إياه بالقتل إن لم يسعفه في عملية السطو، وذلك بواسطة سيف كبير كان يلوح به، ليفسح المجال أمام شريكه، الذي اتجه صوب الصندوق، واستولى على الأموال التي كانت موجودة به، قبل أن يلوذا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
والتحقت مصالح الأمن بمكان الجريمة بعد توصلها بالخبر، وفتحت تحقيقا مباشرا في الموضوع، استمعت فيه إلى المستخدم وبعض الشهود المجاورين للوكالة، فيما قامت عناصر الشرطة العلمية، التي حضرت بدورها إلى مكان الجريمة، برفع بصمات اللصين بهدف التعرف على هويتيهما. وخابت آمال عناصر الشرطة القضائية عندما توجهت إلى المستخدم واستفسرته عن كاميرات المراقبة، التي أصبحت من بين مستلزمات السلامة الأمنية، في محاولة منها لاستغلال الشريط المصور لكشف ملاح المشتبه فيهما، إذ أن رده كان سلبيا، مضيفا أن أجهزة المراقبة بالكاميرا، معطلة منذ مدة.
ورجحت مصادر «الصباح» أن يكون المتورطان في اقتحام الوكالة خططا مسبقا للعملية، مستغلين علمهما بتعطل كاميرا المراقبة، ووجود مستخدم وحيد، وهو ما شجعهما على تنفيذ الجريمة نهارا ودون اللجوء إلى إخفاء وجهيهما بالأقنعة.
واعتمدت الأبحاث الأولية المجراة بمسرح الجريمة على البحث مع المستخدم والاكتفاء بالأوصاف التي أدلى بها بخصوص المشتبه فيهما، كما تم مسح المكان ورصد كل الآثار التي يمكن أن تقود إلى تحديد هويتيهما.
وجرى في الوقت نفسه، تضيف مصادر «الصباح»، تمشيط جنبات الوكالة، ومحاولة رصد كاميرات المحلات المجاورة، للوصول إلى معلومات عن الجانيين، سيما إذا تبين أن إحدى كاميرات الجوار، تمكنت من التقاط صور لهما.
وتكررت حوادث السطو على وكالات تحويل الأموال وسيارات نقلها، وكانت أعنفها تلك التي شهدتها طنجة في غشت الماضي، باستعمال الذخيرة الحي، وهي القضية التي يجري التحقيق التفصيلي في شأنها بعد اعتقال المتورطين، إذ قام الجناة الذين كانوا على متن سيارة خفيفة، بإطلاق أعيرة نارية في اتجاه سيارة مخصصة لنقل الودائع في محاولة لسرقة محتوياتها، دون أن يتمكنوا من الاستيلاء على أي منقولات، ودون تسجيل أي إصابات جسدية.  
وتعرضت ناقلة الأموال، إلى الهجوم بحي «فال فلوري» حينما توقفت بالقرب من وكالة بنكية البنكية. وخلف الحادث، هلعا في صفوف السكان، واستنفارا أمنيا، تكلل بفك اللغز.
المختار الرمشي (طنجة)

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق