الرياضة

نداو…الزعيم

لم يكن سيلتحق بالبطولة الوطنية، ولم يكن سيلج قلوب الوداديين، لولا تشبث مواطنه إبراهيما بالتوقيع له إذا ما أراد الوداد الاستفادة من خدماته، فقبل مسؤولو الفريق على مضض.
ولم يعرف مسؤولو الوداد بفداحة الخطأ الذي كانوا سيرتكبونه إلا بعد أن سجل هدفي التعادل  أمام أولمبيك مارسيليا الفرنسي.
بعد سنوات من ذلك التاريخ، حقق موسى نداو رفقة الوداد ما عجز عنه أقرانه الأفارقة، حيث رسم رفقة الجيل الذهبي للفريق أروع الصور، إلى درجة أصبح الكبار والصغار حتى اليوم يلقبون كل إفريقي حل بالمغرب بموسى نداو.
في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، لعب نداو دورا طلائعيا في نحت مسار الوداد وطنيا و قاريا،  قبل أن ينتقل في صفقة قياسية حينها إلى الهلال السعودي وبعده الاتفاق.
سبق لموسى نداو، أن فاز رفقة الفريق الأحمر بكأس الأندية لأبطال إفريقيا والبطولة الوطنية وكأس العرش وكأس العرب والكأس الأفروأسيوية.
التألق كان عنوان مرحلة الدولي السنغالي بالدوري السعودي، إذ تعتبره الجماهير الهلالية إلى حدود الآن ثاني أحسن محترف في تاريخ الهلال بعد البرازيلي ريفيلينو.
بعد عشرين سنة من رحيله يعود موسى إلى الوداد  مجددا مدربا لفئة الأمل، وكله أمل في أن يجد خليفة له بين هؤلاء اللاعبين، “هدفي الأول والأخير أن أجد خليفة لي بالفريق، فالوداد غني بالمواهب وأكيد أن هناك اسما يحتاج فقط إلى الصقل، وحتى إذا فشلت فسأكون على الأقل حاولت ولكن أعد الجمهور الودادي أنني سأجد هذا المهاجم “الخطار” الذي نبحث عنه ولو بنصف إمكاناتي”، يقول زعيم أجانب البطولة الوطنية.
أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق