الرياضة

عريض: عار أن نجلب مدافعين أجانب

الإطار الوطني قال إن التكوين الصحيح بإمكانه أن يغنينا عن الانتدابات المكلفة
اعتبر الإطار الوطني نورالدين عريض، أجانب البطولة الوطنية، من الدرجة الثالثة، وغير قادرين على تقديم الإضافة ، نظرا لاعتبارات كثيرة في مقدمتها القيمة المالية التي تدفعها الأندية نظير الاستفادة من خدماتهم والتي تقل بكثير عما يتقاضاه اللاعب الأجنبي في دوريات البلدان المجاورة.
وكشف عريض في حديث ل”الصباح الرياضي”، أنه في غياب إستراتيجية واضحة المعالم داخل الإدارة التقنية، بخصوص هذه النقطة، يصعب الحديث عن دور اللاعب الأجنبي في بطولة بدأت تتلمس طريقها صوب الاحتراف، وقال” علينا أن نحدد حاجياتنا بخصوص اللاعب الأجنبي، ونبحث عن النموذج، الذي يوافق هويتنا الكروية، ونوفر له الظروف الملائمة، كي نساهم في نجاحه”.
ولم يخف الإطار الوطني، تذمره من لجوء بعض الأندية إلى انتداب لاعبين أجانب في خط الدفاع، وتابع” إذا كنا لم نعد قادرين على تكوين مدافعين، من الأفضل لنا أن نبتعد عن هذه اللعبة، ونبحث عن رياضة أخرى نزاولها”، متسائلا” هل ننتدب مدافعين للمحافظة على شباكنا، والإبقاء على نتيجة التعادل بصفر لمثله، أم نستقدم مهاجمين لهز الشباك وتقديم الفرجة؟”.
ودعا عريض الأندية الوطنية إلى وضع إستراتيجية لعملية الانتدابات، لأنها باتت من ثوابت كرة القدم الحديثة، ولا محيد عنها، وزاد قائلا” نحن مضطرون لركوب هذه الموجة، لكن علينا أن نعين متخصصين من أجل القيام بهذه المهمة، على غرار مصر وتونس، اللذان يتعاقدان مع تقنيين همهم الوحيد التنقيب عن لاعبين جيدين داخل الأدغال الإفريقية، وأن نحتاط كثيرا من بعض الوكلاء الذين يظل همهم الوحيد جمع المال”.
وعاد عريض للحديث عن أزمة كرة القدم الوطنية، لتأكيد أن غياب مكونين في المستوى، ينعكس بالسلب على المردودية، وأفاد” نتحدث كثيرا عن التكوين داخل أندينتا، لكي نتفادى هذا النوع من الانتدابات التي تكلف خزائن الأندية مبالغ مالية كبيرة، دون أن نتحدث عن طبيعة المكونين، والدراسات التي تلقوها، فليس أي لاعب سابق بإمكانه التكوين، هناك أبجديات يجب اتباعها للنجاح في هذا المجال، حينها لن نكون في حاجة إلى أجانب مهما كانت المراكز التي يشغلونها”.
نورالدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق