حوادث

مختصرات

قتيل في حادثي سير بأولاد افرج

أسفرت حادثة سير وقعت زوال الأحد الماضي، بمدخل مركز أولاد أفرج، بين سيارة فلاحية ودراجة نارية، عن وفاة راكب الدراجة وإصابة سائق السيارة بجروح خطيرة. وقالت مصادر دركية تابعة لسرية خميس متوح، «إن الدراجة النارية اصطدمت بالسيارة ونقل الهالك في حالة خطيرة على متن سيارة إسعاف 22، لكنه توفي في الطريق إلى الجديدة متأثرا بجروحه». وتم وضع جثة الضحية بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة لإخضاعها لعملية التشريح الطبي.
وبالمركز ذاته، اصطدمت سيارة رباعية الدفع بسيارة أجرة من الصنف الكبير، أسفرت عن جرح أربعة من الراكبين. وعملت مصالح الدرك الملكي على توجيه المصابين إلى قسم المستعجلات بالجديدة لتلقي العلاج.
أحمد ذو الرشاد (أولاد افرج)

مصرع فتاة ببئر بفاس

عجزت عناصر الوقاية المدنية بفاس عن انتشال جثة فتاة عمرها 23 سنة، سقطت في ظروف غامضة ببئر في دوار لبسايس بالجماعة القروية عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، رغم الجهود التي بذلتها طيلة نحو أسبوع على غرقها.
وسابقت الزمن لانتشال جثة الفتاة التي تتحدر من الدوار نفسه، من قعر البئر الذي يتجاوز عمقه 80 مترا، دون جدوى، لنقلها إلى قسم الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي.
ورغم الاستنجاد بفرقة الضفادع التابعة للوقاية المدنية التي نصبت خيمة بالموقع، فإنه تعذر عليها انتشال الجثة منذ الأربعاء الماضي، ما جعل روائح كريهة تنبعث من الموقع في انتظار نجاح الفرقة في مهمتها الصعبة.
وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق في ظروف هذا السقوط، والاستماع إلى كل من يمكن أن يفيد في الاهتداء إلى ظروفه، وما إذا كانت الضحية انتحرت أم تم التخلص من جثتها بالبئر بعد قتلها، ما ستكشف عنه الأبحاث بعد انتشال الجثة. وعثر على الضحية حية بالبئر وهي تصرخ أملا في إنقاذها، بعدما أمسكت بقضبان حديدية وسط البئر العميقة، قبل تدخل عناصر الوقاية المدنية التي حاولت إنقاذها، لكنها سرعان ما سقطت مجددا على بعد نحو مترين من الوصول إلى السطح.
حميد الأبيض (فاس)

اعتداء على طبيب بمستشفى تاونات

اعتدى شقيق امرأة حامل، على طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بتاونات، أمام أعين ممرضات ونساء حوامل وعمال شركة الحراسة، ما أجج غضب زملائه الذين أضربوا عن العمل مباشرة بعد ذلك، ودعوا إلى اعتصام إنذاري الثلاثاء المقبل أمام قسم الولادة.
وقال مصدر نقابي إن المرأة الحامل التي عادت إلى المستشفى بعد يوم من تتبع تطور حملها وحالة جنينها، اقتحمت الجمعة الماضي، قاعة التوليد، وأمطرت وأخيها الطبيب، بوابل من العبارات النابية، و»لم يكتفيا بالسب والشتم، بل عنفاه بلكمات، ما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات».
وأكد أنه بمجرد وصولها طالبت بفحصها، وصرخت ما أثار انتباه الطبيب الذي كان منشغلا بإجراء عمليتين جراحيتين قيصريتين، قبل أن يستقبلها، وينبهها إلى أن موعد ولادتها لم يحن بعد، وهناك موعد مبرمج لاحقا لإعادة فحصها، ما لم تستسغه وأخوها الذي دخل على الخط.
وأوضح المصدر ذاته، أن أخا الحامل لم يكتف باقتحام جناح العمليات الجراحية، بل دفع باب مكتب إخصائي التوليد والنساء، قبل أن يسبه بعبارات نابية ويعتدي عليه بالضرب والجرح، ما استدعى حضور رجال الشرطة الذين أوقفوه بتهمة إهانة موظف عمومي أثناء أداء عمله.
وعقدت المكاتب النقابية والمحلية للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف. د. ش) والجامعة الوطنية لقطاع الصحة (إ. و. ش) والجامعة الوطنية للصحة (إ. م. ش) والنقابة الوطنية للصحة (ك. د. ش) والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، اجتماعا طارئا لتدارس حيثيات هذا الاعتداء الذي تعرض له الطبيب.
ح  . أ (فاس)

العثور على 18 رصاصة بمكناس

شهدت منطقة (الرداية) على مشارف الطريق المؤدية إلى مولاي إدريس زرهون ضواحي مكناس، استنفارا أمنيا، بعد العثور على كيس بلاستيكي به 18 رصاصة حية وسط المطرح البلدي للنفايات.
وحسب مصادر»الصباح»، فإن عناصر الشرطة القضائية والشرطة التقنية والعلمية ومختلف المصالح المختصة، حلت لمعاينة المحجوز، وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
ونفت المصادر أن يكون ضمن المحجوز أي سلاح ناري استخدم، أو سيتم استخدامه لأغراض إرهابية أو إجرامية، مؤكدة على أن الكيس جاء بين مجموعة متلاشيات ونفايات تم تحميلها من منطقة ويسلان الشاسعة غرب مكناس. ورفعت تقارير المصالح الأمنية للجهات المسؤولة، مؤكدة على أن ما تم العثور عليه داخل الكيس لا يشكل أي تهديد، وأن تحقيقا تم فتحه لتحديد الزمن الذي تم فيه رمي تلك المحجوزات المحظورة، في محاولة للوصول إلى أصحابها واتخاذ التدابير الأمنية في حقهم. ومن المنتظر أن يصدر بلاغ من السلطات المختصة في الأيام القليلة المقبلة لتوضيح الأمور  ورفع اللبس عن قضية الكيس البلاستيكي الذي حوى رصاصا حيا في المطرح البلدي للنفايات.
حميد بن التهامي (مكناس)

كتابات حائطية تستنفر سلطات الحوز

عاشت جماعة تمصلوحت، بإقليم الحوز، أخيرا حالة استنفار لدى السلطة المحلية والدرك الملكي، بسبب كتابات حائطية بباب السكن الوظيفي لقائد قيادة تمصلوحت والتي ترددت أصداؤها داخل مقر عمالة إقليم الحوز .
و أفادت مصادر «الصباح»، أن الكتابات المذكورة، تتهم رئيس جماعة تمصلوحت السابق بتسخيره من قبل مصالح عمالة إقليم الحوز ، فيما عبارة أخرى تقول إن « الشفارة الكبار يدهسون الصغار». و أوضحت المصادر ذاتها، أن الكتابات المذكورة، جاءت بعد نحو يومين من الاحتجاجات التي عرفها دوار أولاد يحيى بعد قيام شركة عقارية مشهورة، مدعومة بالقوات العمومية التي دفع بها عامل المنطقة بمحاولة شق طريق بالقوة نحو مشروعها السكني الذي تمت المصادقة عليه في عهد رئيس المجلس الجماعي السابق.
و أضافت المصادر المذكورة، أن عامل إقليم الحوز أوفد لجنة إلى دوار أولاد يحيى مكونة من رئيس قسم التعمير ورئيس الدائرة ومهندسين طبوغرافيين إلى جانب ممثلين عن الشركة العقارية، لتقييم الخسائر المادية التي ألحقتها الجرافات بمغروسات بعض المواطنين من أشجار الزيتون والتي قدرت بالعشرات.
محمد السريدي (الحوز)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق