الرياضة

خلية أزمة لدراسة مستقبل كرول

راتب شهرين يضع المدرب خارج الرجاء مهما كانت نتيجة نصف النهائي
شكل المكتب المسير للرجاء الرياضي خلية أزمة لدراسة مستقبل المدرب الهولندي رود كرول ، بعد الهزيمة أمام النادي القنيطري بالميدان، أول أمس (السبت)، بهدف لصفر، لحساب الجولة الرابعة من البطولة.
وستنكب الخلية التي تتكون من محمد بودريقة، رئيس الفريق، ومستشاره رشيد البوصيري، وعادل بامعروف، النائب الأول للرئيس، على دراسة كل الحلول الممكنة لوقف نزيف النقاط قبل فوات الأوان، من بينها الاستغناء عن خدمات المدرب، وتعويضه بآخر محلي، مهما كانت نتيجة نصف نهائي كأس العرش أمام الفتح الرياضي بعد غد (الأربعاء)، بملعب محمد الخامس، بداية من السابعة مساء.
وتوصلت الخلية حسب معلومات “الصباح الرياضي”، إلى أن خيط التواصل بين اللاعبين والطاقم التقني انقطع، ولم تعد هناك إمكانية الاستمرار في ظل الوضع المزري الذي يجتازه الرجاء، وبناء على ذلك قررت الخلية الدخول مع المدرب في مفاوضات لفك الارتباط، بأقل الأضرار.
ويتقاضى كرول 36 ألف أورو راتبا شهريا، بموجب عقد يمتد لموسمين، وفي حال أراد الرجاء الانفصال عنه، عليه دفع راتب شهرين، حسب العقد المبرم بين الطرفين، كما جاء على لسان أحد أعضاء الخلية.
وشكلت هزيمة أول أمس بالميدان الحد الفاصل بين الطاقم التقني برمته، والجماهير الغاضبة، التي لم تعد تثق في إمكانياته على قيادة الفريق نحو الألقاب.
ومن بين المؤاخذات التي وجهتها الخلية لكرول، اعتماده على الغانيين أسامواه حيون ومحمد ياكوبو، بشكل مستمر، رغم عجزهما عن إثبات مكانتهما داخل المجموعة، وتهميشه عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة، على غرار الدولي محمد البولديني، وحمزة ياجور، الذي أبان مستوى جيدا في منافسات كأس شمال إفريقيا، إضافة إلى إصراره على عدم منح الفرصة لسفيان كادوم، المعافى تماما من الإصابة، والذي أكد سواء في التداريب، أو المباريات الإعدادية التي يخوضها، جاهزيته التامة للدفاع عن ألوان الفريق.
وحاول “الصباح الرياضي” الاتصال ببودريقة، لاستفساره عن الموضوع، إلا أن هاتفه المحمول ظل يرن دون رد.
نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق