fbpx
اذاعة وتلفزيون

تطيح بمدير الأخبار في الأولى

اجتماع العرايشي بالعاملين يؤجل وقفتهم الاحتجاجية و”دوزيم” و”الأولى” في وقفة الأسبوع المقبل

أجلت الوقفة الاحتجاجية التي كان متوقعا تنظيمها أمام مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، صباح أمس (الجمعة)، بالتزامن مع الوقفة الاحتجاجية التي تم تنظيمها أمام القناة الثانية بالدار البيضاء. واستنادا إلى مصادر نقابية، فإن سبب تأجيل الوقفة هو الاجتماع الذي عقده فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة على الساعة الحادية عشرة صباحا، في إطار إحداث مجموعة من التغييرات المتعلقة بمطالب الإصلاح، وأبرزها تغيير مدير الأخبار الحالي محمد أوباها وتعيين فاطمة البارودي في منصبه.
وقال عبد الغني جبار، عضو النقابة الديمقراطية للإعلام السمعي البصري المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إن بعض أعضاء المجلس الوطني انتقلوا إلى الدار البيضاء للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر «دوزيم» التي دعت إليها نقابة مستخدمي القناة.
وأضاف جبار أنه تم الاتفاق بين تنسيقية النقابات الثلاث، المتمثلة في نقابة مستخدمي القناة الثانية والمكتب النقابي الوطني الموحد «ك د ش» والنقابة الديمقراطية للسمعي البصري «ف د ش»، من أجل تنظيم وقفتين يوم الجمعة المقبل، الأولى أمام مقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، والثانية أما مقر «دوزيم»، وذلك على الساعة العاشرة والنصف صباحا، في إطار مواصلة برنامجها النضالي لإصلاح الإعلام العمومي.
من جهته، أكد محمد الوافي، الكاتب العام لنقابة مستخدمي القناة الثانية قرار تنظيم الوقفتين الجمعة المقبل بكل من الدار البيضاء والرباط، مشيرا إلى أن وقفة أمس (الجمعة) من أجل المطالبة بإصلاح الإعلام العمومي، عرفت مؤازرة المجتمع المدني والأحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية والفعاليات الثقافية.
ومن بين الشعارات التي رفعت في وقفة أمس (الجمعة) أمام «دوزيم» في إطار مطالب الإصلاح، «سوا اليوم سوا غدا المحاسبة ولابد» و»الإعلامي والإعلامية يد واحدة للحرية» و»بالوحدة والتضامن اللي بغيناه يكون يكون» و»دوزيميون صامدون» و»الإدارات مشات وجات والحالة هي هي عييتونا بالخطابات والإعلام الضحية» و»التلفزة عمومية وأخبار الشعب منفية» و»شوهتو النشرات وميعتو النشرات» و»هذا عار هذا عار لا إنتاج لا أخبار» و»بركة بركة من النشرات المفبركة» و»عشر سنين عشر سنين آش داروا المسؤولين».
وقال محمد الوافي، إن الوقفة التي شارك فيها حوالي 500 شخص جاءت بسبب التهميش الذي يطول العاملين في القطاع السمعي البصري، ومن أجل المطالبة بالإصلاح باعتماد مقاييس مهنية ومحاسبة المسؤولين عن الفشل والتردي الذي يعرفه الإعلام العمومي.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى