fbpx
حوادث

مصرع شاب بقصبة تادلة

منحرف يثير الرعب في المدينة بسبب اعتداءاته على السكان وسرقتهم

تعرض شاب في مقتبل العمر، لطعنة غادرة بسكين، أودت بحياته على الفور، وجهها له غريمه خلال نزاع بينهما.
وأفاد شهود عيان، أن الضحية تفاجأ بالمتهم يعترض سبيله، ويشهر في وجهه سلاحا أبيض، ولما حاول مقاومته، باغته بطعنة قاتلة، سقط إثرها أرضا، ما أثار فزع بعض الحاضرين الذين حاولوا تقديم المساعدة له، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بسبب نزيف حاد بسبب خطورة الطعنة.
وحضرت مختلف مصالح الأمن إلى مكان الجريمة، فنقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لقصبة تادلة في انتظار تلقي المصالح الطبية تعليمات من النيابة العامة لتشريحها، في حين باشرت تحرياتها لتحديد أسباب الجريمة، قبل أن تتمكن من إيقاف المتهم.
وفي السياق ذاته، تعرضت مجموعة من المواطنين بحي بودراع بالمدينة نفسها، إلى اعتداءات بالسلاح الأبيض والسرقة والسب والشتم من طرف شخص من ذوي السوابق القضائية.
 وأكدت مصادر «الصباح» أنه كان لا يتردد في  اعتراض سبيل القاصرات والنساء والرجال وتلاميذ المؤسسات التعليمية بقصبة تادلة، ما خلق تخوفات لدى الآباء من تبعات الهجوم على أبنائهم، الذين يتوجهون إلى مؤسسة تعليمية، سيما أنه يرابض بالقرب منها، مبرزة أنه اعتدى على تلميذ، بعد أن باغته بحجر أصابه في رأسه محدثا جرحا غائرا.
و تقدم الضحية بشكاية لمفوضية الشرطة بقصبة تادلة أملا في إيقاف المشتبه فيه الذي ما زال حرا طليقا، يمارس هواية الاعتداء على قاطني حي بودراع الذين طالبوا بتدخل أمني لإيقافه.
وأفادت مصادر مطلعة، أن المشتبه فيه  غادر السجن أخيرا، بعد استكماله عقوبة حبسية إثر اتهامه باعتدائه على بعض الضحايا الذين اتهموه بارتكابه جنايات في حقهم، ورغم قضائه العقوبة الحبسية، ما زال يواصل اعتداءاته اليومية على المواطنين الذين يعرضهم للسرقة وحجز ممتلكاتهم، علما أنه يقطن بحي معروف ولا يتورع في الكشف عن هويته.
ونظرا لخطورة الموقف، يطالب السكان  القاطنون بحي بودراع بقصبة تادلة المصالح الأمنية بالتدخل عاجل لإيقاف المشتكى به، الذي أصبح يشكل خطرا، إذ لا يتورع في ممارساته العدوانية وهو في حالة سكر بين، أو خلال تعاطيه الأقراص المهلوسة.
كما يطالب المشتكون شرطة القرب بتدخل في الوقت المناسب واستباق وقوع الجريمة التي بدت معالم تفشيها في هذا الحي، بعد أن صار المشتبه فيه مالكا لرقاب السكان الذين يتخوفون على حياتهم، وبالتالي لا يتقدمون بشكايات ضده خوفا من انتقامه وممارساته العدوانية التي تكتمل فصولها بحضور عدد من ذوي السوابق، لتنظيم ليال حمراء أمام ذهول سكان الحي الذين لا ينشدون إلا مقاما آمنا في منازلهم.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى