fbpx
حوادث

اعتقال مختطف قاصر

عثر عليها قرب محكمة الأسرة ببرشيد بعد “ليلة في حضن عشيقها

أحال مركز الدرك الملكي التابع لقيادة رياح ببرشيد، أخيرا، متهما بالتغرير بقاصر وهتك عرضها، على النيابة العامة، بعد انتهاء الأبحاث التي كانت جارية حول موضوع اختفاء القاصر، وهي ابنة عون سلطة.
وأفادت مصادر»الصباح» أن عناصر الدرك الملكي بالمركز سالف الذكر، استنفرت جهودها، إثر توصلها بشكاية من والد القاصر، يشير فيها إلى أنه ابنته اختفت، مرجحا اختطافها.
وأضافت المصادر ذاتها أنه مباشرة بعد انتهاء مسطرة التبليغ لفائدة العائلة، أجريت تحريات لفك لغز الاختفاء، طيلة الليلة نفسها، لكن النتيجة كانت دون جدوى، ما عزز الشكوك وأثار تخوفات على الضحية القاصر.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن البحث شمل محيط الضحية ومعارفها، قبل أن تتوصل العائلة بمعلومات في اليوم الموالي عن وجود القاصر بوســـــــــــــط برشيد. إذ تم الانتقال إلى المكان ليعثر على الفتاة في حديقة عمومية توجد بشـــارع برشيد مقابــل محكمــــــــــــــــة الأسرة، ليتم نقلها إلى مقر الــدرك الملكي مرفوقة بوالدها من أجل الاستماع إليها في موضوع اختفائها. وأثناء الاستماع إلى الفتاة، كانت مفاجأة والدها أكبر، إذ أفصحت عن معطيات مثيرة، وعن أن اختفاءها كان بمحض إرادتها.
وحسب المصادر نفسها فإن القاصر اعترفت لعناصر الدرك الملكي أنها تربط علاقة بأحد الأشخاص، وأنها قضت معه الليل في غرفة آوتهما على سبيل الكراء.
وتبعا لتصريحات القاصر، فتحت عناصر الدرك الملكي أبحاثا لإيقاف المتهم بالضلوع في التغرير، بعد أن توصلت بهويته الكاملة أثناء الاستماع إلى القاصر.
وجرى في اليوم نفسه إلقاء القبض على العشيق واقتياده إلى مصلحة الدرك الملكي، حيث حاول في البداية إنكار المنسوب إليه، قبل أن يعترف بأنه بالفعل اتفق مع خليلته القاصر على أن تقضي  معه الليل، وأنه اكترى غرفة بتجزئة البركة ببرشيد. وانتقلت عناصر الدرك الملكي إلى التجزئة التي دل عليها المتهم للبحث عن السمسار الذي أكراه الغرفة، إلا أنها لم تعثر عليه، لكنها حددت هويته، لإلقاء القبض عليه والتعرف على ملابسات إعداد المنزل وكرا للدعارة وهتك عرض القاصرات. وبتعليمات من الوكيل العام تم وضع المتهم رهن تدبير الحراسة النظرية، بعد ما وجهت له تهم التغرير بقاصر وهتك عرضها.
وجدير بالذكر أن القانون الجنائي يحمي القاصرين، ويشدد العقوبات على استغلالهم جنسيا، ولو تم ذلك بالتراضى.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق