fbpx
حوادث

الإعدام لمغتصب ابنة أخته بالجديدة

المتهم توبع بجناية القتل العمد المسبوق بجريمة هتك العرض

أصدرت الغرفة الجنائية الاستئنافية التابعة لمحكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأربعاء الماضي، قرارها القاضي بتأييد الحكم الابتدائي الصادر عن الغرفة الجنائية لدى المحكمة ذاتها، والقاضي بالحكم بالإعدام على المتهم (إ.ص).
وكانت النيابة العامة تابعت المتهم من أجل جناية القتل العمد المسبوق بجريمة هتك العرض والضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه طبقا للفصل 403 من القانون الجنائي بعد إعادة تكييف الفعل، كما تابعته من أجل جناية هتك عرض طفلة بالعنف نتج عنه افتضاض والسكر العلني طبقا للفصلين 485 و488 من القانون الجنائي. ونحا قاضي التحقيق بعد الاستماع إليه والتحقيق معه المنحى ذاته وسطر المتابعة نفسها.
وتعود تفاصيل هذه النازلة التي اهتز لها سكان البئر الجديد، إلى أكتوبر الماضي، حينما توصلت الضابطة القضائية لدى المفوضية الجهوية للأمن الوطني، بشكاية من والدة الطفلة، التي أفادت من خلالها، أنها لما استيقظت وجدت ابنتها جثة هامدة بغرفة أخيها، الذي لم يجد له أثرا.
وأضافت الأم المكلومة التي وجدت صعوبة في الحديث لدى رئيس الشرطة القضائية، أنها التحقت بمنزل والدتها بالبئر الجديد خلال مناسبة عيد الأضحى الأخير، وقضت رفقة إخوتها ووالدتها المناسبة في جو أخوي بهيج. وسهر الجميع إلى ساعة متأخرة من الليل. وفي الصباح الباكر، لما استيقظت، لم تجد ابنتها بجانبها ولما بحثت عنها في كل أرجاء البيت، وجدتها جثة هامدة بغرفة أخيها.
وبعد تسجيل تصريحات المشتكية والتأكد من هويتها، تحركت فرقة أمنية إلى مكان الحادث وبحثت عن المشتبه فيه فلم تجده. وقامت بتمشيط أحياء ودروب البئر الجديد. وعممت مذكرة بحث بعد التوصل إلى هويته الكاملة، على مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني. وتوصلت بإخبارية من الدرك الملكي بسيدي رحال تفيد مرور الشخص المعني بالأمر من هناك. وانتقلت فرقة خاصة إلى المركز نفسه وتمكنت من إيقافه وهو في حالة سكر بين، وعملت على اقتياده إلى مركز البئر الجديد ووضعته رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث معه. واستمعت الضابطة القضائية للمتهم، فاعترف المتهم بالمنسوب إليه، وصرح أنه ليلة الحادث، التحق بغرفته متأخرا، بعدما تناول كمية من الخمر، وأضاف أنه وجد صعوبة في النوم وفي الخامسة صباحا تسلل إلى الصالون وحمل ابنة أخته البالغة سنتين وأربعة أشهر وتوجه إلى غرفته وأولج أصبعه في جهازها التناسلي ولما صرخت وضع يده على فمها واغتصبها بوحشية ولما انتهى من فعلته الشنيعة وجدها جثة هامدة، فغادر المكان نادما على ما اقترفته يداه. واعترف أيضا أنه لم يكن يعي ما يفعل وأنه قام بممارسة الجنس على الضحية سطحيا قبل عشرين يوما، وأنه حاول اغتصاب شقيقتيه في مرات عديدة، لكنهما كانتا تمنعانه من تنفيذ رغبته الجنسية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق