وطنية

احتجاج العاملين بالمراكز الاستشفائية أمام الوزارة

نظم العاملون بالمراكز الاستشفائية الجامعية، المنضوون تحت لواء الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، العضو بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أمس (الخميس)، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة، لحمل المسؤولين بها على الإسراع باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتقليل من حدة الاحتقان السائدة بالقطاع وتحسين ظروف العمل بالمراكز الاستشفائية، حتى تتمكن من القيام بالدور المنوط بها. وطالب المحتجون وزارة الصحة بتحمل مسؤوليتها في الوضع الراهن ومظاهر “التسيب التي تعيشها المراكز الاستشفائية”، والقطع مع سياسة التهرب التي تنهجها الوزارة.
وأوضح مصدر نقابي أن قرار الوقفة يأتي بعد اجتماع للمكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، وقف خلاله على تردي الأوضاع داخل المراكز الإستشفائية، فيما تصر إدارة المراكز الاستشفائية على نهج سياسة الصمت، وترمي الكرة في ملعب الوزارة للتملص من مسؤولياتها في تدبير العديد من الملفات”، مضيفا أن “الوزارة من جهتها، تتحجج بأن المراكز الاستشفائية تتمتع بالاستقلالية في معالجة ملفات العاملين بها، الشيئ الذي يؤدي إلى رفع حدة الاحتقان”. وفي السياق ذاته، طالب العاملون بالمراكز الاستشفائية المحتجون، الوزارة الوصية، بالإسراع بتمتيع العاملين بالمراكز الاستشفائية بالتعويض عن الحراسة والإلزامية  ابتداء من سنة 2007 على غرار الموظفين التابعين للميزانية العامة، فضلا عن الاستجابة لطلبات إنهاء وضعية الإلحاق المباشر بالنسبة إلى الراغبين في ذلك.
وذكر بلاغ للجامعة توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن “التعجيل بتسوية وضعية الأعوان المرتبين في السلاليم الدنيا وإلحاق مستخدمي المراكز الاستشفائية الحديثة بالصندوق المغربي للتقاعد وووقف تفويت خدمات التمريض للشركات الخاصة، كما حدث بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، وحده السبيل إلى حل الأزمة الآخذة في التفاقم والتصدي إلى الاختلالات التي يعانيها العاملون بهذه المراكز، داعيا الجهات الوصية إلى وقف “كل أشكال الاستفزاز والترهيب أو الممارسات التعسفية التي تتهجها إدارات المراكز الاستشفائية، كما يحدث في معهد الأنكولوجيا بالرباط والمركز الاستشفائي بفاس”.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق