fbpx
وطنية

“السنبلة” يقترب من رئاسة بني ملال والفقيه بنصالح

فند أعضاء المجلس البلدي لبني ملال (25 عضوا) الفائزون في الانتخابات الجماعية، المنتمون إلى حزب “السنبلة”،

ادعاءات خصومهم، ووضعوا حدا للإشاعات التي تروجها الألسن في مقاهي بني ملال، باتهام بعضهم بجر البساط من تحت أقدام وكيل اللائحة رئيس المجلس البلدي أحمد شد، والالتحاق بأحزاب منافسة.

 

وظهر بعض الأعضاء الذين اختفوا مباشرة بعد إعلان النتائج في صورة جماعية أخذت لهم في منزل أحد أعضاء الحزب، الذي نظم حفلة عشاء، لقطع دابر الشك، ووضع حد للإشاعات التي تروم ضرب وحدة المرشحين الفائزين الذين وجهوا رسالة إلى سكان بني ملال يؤكدون فيها تشبثهم بأحمد شد، رئيسا للمجلس البلدي، الذي سيحتفي بفوزه بولاية ثانية الثلاثاء المقبل موعد الاقتراع على رئاسة المجلس البلدي.

وأفادت مصادر مطلعة، أن أحمد شد قدم ترشيحه رسميا لرئاسة المجلس البلدي، بعد حصوله على تزكية حزب “السنبلة” الذي لم يتردد أمينه العام امحمد العنصر في منحه تأشيرة الثقة من جديد بعد أن اكتسح الانتخابات الجماعية ببني ملال بحصوله على 25 مقعدا، ضامنا لنفسه أغلبية مريحة ولم تتمكن الإشاعات المغرضة، حسب قول الرئيس، من زعزعة الثقة التي تسود أعضاءه الفائزين.

ورغم بعض الخلافات التي نشبت بين مرشحي السنبلة الفائزين في الانتخابات الجماعية ببني ملال أول الأمر، بعد طفوحها على السطح، إثر التداول في شأن ترشيح اسم رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال الذي عاد ثانية لعبد الغني مكاوي، القادم من الاستقلال، ظهر كل الأعضاء في حفل العشاء الأخير منشرحين، بعد تسوية كل المشاكل العالقة، والاتفاق على  تشكيلة المكتب الجديد، وفض كل الخلافات بين الأعضاء بتقديم تنازلات من جميع الأطراف ضمانا لوحدة المجلس الذي تنتظره مشاكل عدة، سيما أن ميزانية المدينة باتت مرهونة بيد جهات مانحة لن تتردد في استخلاص عائداتها ومستحقاتها المالية، في ظل قلة الموارد المالية التي تمول المشاريع الجديدة لمواكبة الإنجازات التي تحققت وساهمت في تأهيل المدينة والحفاظ على رونقها.  

ولم تتحدث التخمينات المواكبة لتشكيل المجلس البلدي للفقيه بنصالح، عن أي مرشح منافس لسطوة الوزير محمد مبديع الذي اكتسحت لائحته الانتخابات الجماعية الأخيرة بالفقيه بنصالح، إذ  وضع حدا لكل التخمينات التي لم ترشحه للفوز حتى  بمقعده بدائرته، بعد أن تراكمت عليه بعض المشاكل التي ظهرت فجأة قبيل الانتخابات الأخيرة.

ولم يتوقف نفوذ مبديع في حدود دائرة الانتخابات الجماعية، بل استطاع أن يكسب مزيدا من الدعم لمرشح “السنبلة” محمد عثمون المقيم بخريبكة الذي بدا منافسا قويا لإبراهيم مجاهيد، مرشح “البام” الذي مازال منافسا قويا للظفر بكرسي رئيس جهة بني ملال خنيفرة، بعد أن أصبح التنافس ثنائيا على المنصب بين قطبين سياسيين متباينين. 

سعيد فالق(بني ملال)

  

  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى