الرياضة

فتحي: سأنسحب إذا لمست معارضة

قال إنه يتمنى المساهمة في بقاء الفريق المراكشي بالقسم الأول

قال الإطار الوطني فتحي جمال إن إصرار الجمهور والاتصالات المتكررة من الغيورين على الكوكب المراكشي، أعادته إلى الفريق، بعد أن قرر الخلود للراحة خلال هذا الموسم، والتفرغ لأموره الشخصية. وأوضح فتحي جمال، في حوار أجراه معه “الصباح الرياضي”، قبل توجهه إلى مراكش لتوقيع العقد، أنه سيتراجع عن تدريب الفريق إذا ما شعر أن هناك تكتلات، وأنه هناك

معارضة، أو شيئا من هذا القبيل، قد تؤثر على السير العادي لعمله. واعترف المدرب بأن مهمة إنقاذ الكوكب من النزول إلى القسم الثاني، صعبة، لكنها ليست مستحيلة إذا ما تضافرت الجهود، مبرزا أن الورش الذي ينتظره يتمثل في الجانب النفسي، الذي يستدعي فتح نقاش عميق مع اللاعبين، للوقوف على أسباب التواضع غير المبرر. وفي ما يلي نص الحوار:

لماذا تراجعت عن قرار التوقف مؤقتا عن التدريب، وعدت إلى الكوكب المراكشي؟
لم يكن بإمكاني أن أقف متفرجا على ما يقع لفريق عشت رفقته الموسم الماضي أفضل لحظات مسيرتي التدريبية، لقد كانت هنالك اتصالات من مجموعة من فعاليات المدينة على امتداد الأسبوعين الأخيرين تطلب مني مساعدة الفريق على تجاوز هذه المحنة، ولم يكن أمامي خيار سوى تلبية طلبهم والعودة إلى الكوكب، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وما هي شروط العودة إذن؟
لم تكن شروط، بالقدر التي هي آمال أتمنى أن تتحقق، وهي التفاف جميع الفعاليات حول الفريق. لا أريد انقسامات ومعارضة، أريد أن يلتف الجميع حول الكوكب. إذا ما لمست أن هناك معارضة من أي جهة كانت سأنسحب دون تترد.

أكيد أنك تابعت بعض مباريات الكوكب، فأين يكمن الخلل؟
بالفعل، هي معادلة صعبة، لاعبون جيدون وبنية تحتية في المستوى تعززت بالملعب الجديد لمراكش، وجمهور رائع يساند فريقه في السراء والضراء، ونتائج متعثرة، لا ترقى إلى مستوى تطلعات المدينة. أعتقد أنه بقراءة بسيطة في ما يحدث للكوكب يتضح أن المشكل نفسي بالدرجة الأولى، علينا في البداية أن نجلس مع اللاعبين، ونستمع إليهم للوقوف على مشاكلهم وحجم معاناتهم، وهذا أول ورش سنفتح إن شاء الله.

ألا تعتقد أن عودتك إلى الكوكب في هذا الظرف بالذات مغامرة؟
أكيد. لكن ما باليد حيلة، فنداء الجمهور والمحبين كان أقوى من التفكير في مسيرتي التدريبية، وأتمنى أن أساهم في بقاء الكوكب في القسم الأول، وقلت أساهم، لأنه ليس بإمكاني إنجاز هذه المهمة الصعبة بمفردي، لكن بتضافر الجهود. حينها سينضاف هذا الإنجاز إلى إنجازاتي في مجال التدريب، وسأكون فخورا بأنني كنت واحدا من صناع بقاء الفريق بالقسم الأول، الوضع الطبيعي لفريق بحجم الكوكب. فلا يمكن تصور مدينة بحجم مراكش بدون فريق في القسم الأول.

أين وصل مشروعك الخاص بإحداث شركة للتحليل الرياضي؟
كل اهتمامي منصب في الوقت الحالي حول إنقاذ الكوكب، صحيح أن هناك مشروعا في مجال التحليل، لكن سنتحدث عنه في الوقت المناسب.

أجرى الحوار: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق