fbpx
الصباح الفني

موسكير يقاضي المالح

قرر الفنان سعيد موسكير، مقاضاة الفنان الكوميدي جاد المالح، متهما إياه بسرقة لحن أغنيته “ماما” التي طرحها موسكير في الأسواق عام 2005، واستغلال جاد المالح لها في أغنيته الصادرة  حديثا والتي اختار لها عنوان  “رقصة الفرح”، دون التشاور معه وأخذ موافقته والاتفاق حول استفادة الطرفين معا وضمان حق كل واحد من وراء هذا العمل الغنائي.
وأضاف موسكير في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أنه باشر الإجراءات القانونية، ولديه الفيديو الذي يؤكد أن لحن الأغنية يتشابه مع أغنيته، “لأنه كل من استمع لها يقول إنها تعود لي”، مشيرا إلى أنه أطلع المركز السينمائي والمكتب الوطني لحقوق المؤلفين على هذا الفعل، خصوصا أن أغنيته مسجلة باسمه لدى الهيآت المختصة، ولا يحق لأي كان سرقتها. وأوضح المتحدث ذاته، أنه انتظر رد فعل الفنان جاد المالح بعد انتشار خبر انزعاجه من سرقة أغنيته، لكن لحد الساعة لم يظهر الفنان الكوميدي أي مبادرة لإصلاح خطئه.
وتابع موسكير ” ليس عيبا إعادة أداء أغنية فنان ما، لكن بأغنيته الأصلية وأخذ موافقته، كما يفعل جميع الفنانين، وهو ما لا يتطابق مع فعل جاد المالح إزاء أغنيتي”.
يذكر أن أربعة أيام كانت كافية، لتحصد الأغنية المصورة الجديدة لنجم الفكاهة المغربي جاد المالح عدد مشاهدات وصلت إلى قرابة 500 ألف مشاهدة على اليوتوب.
ومن المنتظر أن تحقق أغنية “رقصة الفرح” نجاحا كبيرا بسبب الإقبال الكبير عليها، وهي عبارة عن أغنية احتفالية بألحان مغربية خالصة ورقصات شعبية مستوحاة من التراث الموسيقي المغربي.
تجدر الإشارة إلى أن سعيد موسكير، بدأ مسيرته الفنية عازف قيثارة في الرابعة عشر من عمره، ثم كون مجموعته الخاصة التي تتألف من ستة موسيقيين آخرين، وكان يكتب الكلمات ويؤلف الألحان علاوة على الأداء.
لكن ظهوره رسميا في الساحة الفنية كان في 1989، حيث أصدر أول ألبوم يحمل عنوان “غيتوني”، الذي عرف استحسانا من الجمهور، وهو الأمر الذي دفع دار الإنتاج التي قامت بتسجيل هذا الشريط لأن تقترح عليه العمل معها.
وفي 1993 أصدر سعيد موسكير ألبومه الثاني “كيا” وبعد ذلك بسنة اصدر ألبومه الثالث “درب سلطان” وقد أهداه إلى الحي الذي نشأ فيه.
ما يميز الفنان سعيد موسكير هو انتظامه في العمل، ففي 1996 أصدر “انتي انتي” وبعدها بسنة “إيوا إيوا”.
إثر الجولة الفنية التي قام بها سعيد موسكير في فرنسا، مكث هناك ثلاث سنوات ليؤسس بصحبة الفنان حميد بوشناق أستوديو تسجيل خاصا به.
وفي 1998 ظهر ألبوم “ما تفاهمناش”، ليعود بعد ذلك ببضع سنوات وتحديدا في 2001 إلى المغرب لمرافقة الفنانين المغاربة الشباب.
وتعتبر مسيرة سعيد موسكير غنية، حيث عزز الساحة الفنية بمجموعة من الأغاني التي لقيت إقبالا لدى الجمهور المغربي “ديما كاين” و”دقة دقة”، و أغنية “ماما” التي زادت من شهرته، و”هاي كلاس” إلى غير ذلك من الأعمال الفنية.
م. ب (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق