الرياضة

مراني: حضوري بالمنتخب لن يكون ثانويا

مدافع المغرب الفاسي قال إن اللائحة الأولية تعكس اهتمام غريتس باللاعبين المحليين

قال مصطفى مراني، مدافع فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، إن استدعاءه إلى المنتخب الوطني يترجم اهتمام الناخب الوطني بلاعبي البطولة الوطنية. وأضاف مراني في حوار مع «الصباح الرياضي» أن الدعوة تشكل بالنسبة إليه حافزا لمواصلة تألقه، مشيرا إلى أن التنافس سيحتد بين جميع لاعبي المنتخب. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تلقيت الدعوة للانضمام إلى المنتخب؟
بفرحة. لأنها الأولى من نوعها على عهد غريتس (أستدعي سابقا للمنتخب مع مدربين آخرين). كما أنها جاءت لتؤكد مدى اهتمام إيريك غريتس الناخب الوطني باللاعبين المحلين. فهو لا يتردد في متابعة مباريات البطولة. ما أتمناه هو أن أكون عند حسن ظن الجميع.

وما هي إضافة هذه الالتفاتة؟
أظن أنها ستشكل بالنسبة إلي حافزا كبيرا، لمواصلة حضوري الجيد في منافسات البطولة، والارتقاء بمستواي إلى الأفضل، خاصة أن الانتماء إلى المنتخب تكليف قبل أن يكون تشريفا.

ألا تتوقع منافسة داخل المنتخب؟
بكل تأكيد. فالمنتخب الوطني بات يضم محترفين جيدين في معظم المراكز. لكن ذلك لا يعني أن حضوري سيكون ثانويا، بقدر ما سأبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن الظن. وأعتقد أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، لوجود مدافعين متمرسين.

هل استدعاؤك إلى المنتخب من جديد فرضه تألق فريق المغرب الفاسي في البطولة؟
مما لا شك فيه أن الناخب الوطني يتابع مباريات البطولة، بما فيها تلك التي كان المغرب الفاسي طرفا فيها، وبالتالي فهو كون فكرة عن اللاعبين المحليين المؤهلين لتقديم الإضافة النوعية بغض النظر عن تألق المغرب ومساره الجيد هذا الموسم.

وما سر تألق الفريق بعدما عانى الأمرين في السنوات الماضية؟
ليس هناك سر محدد، بقدر ما يوجد عمل مضن لكافة مكونات الفريق من مدربين ولاعبين ومكتب المسير، فضلا عن الجمهور الذي لا يبخل علينا بتشجيعاته ومساندته المطلقة.

هل يعني ذلك أن المغرب الفاسي يعلن استعداده للتنافس على اللقب؟
طبعا، فالمغرب الفاسي يوجد ضمن الفرق الوطنية الطامحة في الفوز باللقب. لكن الحديث عن التتويج حاليا يعد سابقا لأوانه، إذ مازال هناك مباريات كفيلة بقلب موازين قوى فرق على حساب أخرى. عموما هناك أربعة فرق تتنافس على اللقب، وهي الرجاء والوداد وأولمبيك أسفي، ثم المغرب الفاسي.

وكيف تنظر إلى حظوظ الفريق في المسابقة الإفريقية؟
نتمناها أن تكون إيجابية ومفيدة بالنسبة إلينا، لأن المغرب الفاسي له من المؤهلات البشرية ما يجعله قادرا على لعب الأدوار الطلائعية. ونأمل في إسعاد جماهيرينا، خاصة أننا نلعب هذا العام على ثلاث واجهات، وهي البطولة وكأس العرش وكأس «كاف».

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق