مهرجانات وأعراس وحفلات خاصة تعيدهم إلى الواجهة تدخل الساحة الفنية، مع حلول فصل الصيف، مرحلة تعد الأكثر حيوية خلال السنة، إذ يجد فنانون في هذه الفترة فرصة لتعويض أشهر من الركود النسبي، والعودة بقوة إلى خشبة المسرح والاحتكاك المباشر بجمهورهم. ويشكل الموسم الصيفي بالنسبة إلى عدد كبير من الفنانين مصدرا رئيسيا للنشاط الفني، خاصة مع تزايد الطلب على إحياء الأعراس والحفلات الخاصة، بالتزامن مع انطلاق المهرجانات التي تستقطب آلاف المتفرجين. وتتصدر مهرجانات الصيف المشهد الفني، إذ تستعد وجدة لاحتضان دورة جديدة من مهرجان الراي للشرق، الذي يراهن على استقطاب أسماء مغربية بارزة. ومن المنتظر أن تحيي الفنانة الشعبية الداودية سهرة يوم 22 يوليوز الجاري، فيما يلتقي الفنان الدوزي جمهوره يوم 24 يوليوز الجاري. ويحيي زهير بهاوي حفلا بقصر الفنون والثقافة بطنجة، بينما تعود دنيا بطمة إلى جمهورها من خلال سلسلة من السهرات، تنطلق من البيضاء قبل أن تحط الرحال بطنجة في الثامن من غشت. ويواصل نسيم حداد بدوره جولته الفنية "العيطة تور"، التي تقوده هذه المرة إلى مراكش، في إطار مشروع فني يهدف إلى تقريب فن العيطة من الجمهور، عبر عروض مباشرة في عدد من المدن. ويدخل عدد من المدن، على خط المنافسة من خلال المهرجانات الصيفية، إذ تتحول الساحات العمومية والمسارح المفتوحة إلى فضاءات تستقطب أبرز نجوم الأغنية المغربية، وسط إقبال جماهيري كبير من سكان المدن والجالية المغربية التي تتزامن عودتها إلى أرض الوطن مع موسم الاصطياف. وتمتد انتعاشة الصيف إلى الأعراس والمناسبات الخاصة، التي تشهد بدورها إقبالا كبيرا على الاستعانة بالفنانين لإحياء السهرات، وهو ما يجعل هذه الفترة من أكثر المواسم نشاطا من الناحية الفنية والاقتصادية. إيمان رضيف