fbpx
الأولى

حجز 132 شهادة طبية معدة للبيع

أحالت الفرقة الجنائية الولائية بالرباط، صباح أمس (الاثنين)، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، طبيبا مشطبا عليه، جرى إيقافه الجمعة الماضي، من قبل عناصر تنتمي إلى منطقة أمن الرياض، بعدما كان يتردد ببذلة بيضاء على المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وحجزت لديه الضابطة القضائية 132 شهادة طبية تحمل الطابع الخاص بالمستشفى الجامعي، كانت معدة للبيع إلى الراغبين في الإدلاء بها إلى المحاكم والإدارات العمومية، تتضمن معطيات كاذبة.
وذكر مصدر مطلع على سير الملف أن معتقلا جرى إيداعه السجن في وقت سابق، بعدما أدلى خصمه أثناء التقاضي بشهادة طبية تثبت عجزه البدني، وجرى الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي، فجر الفضيحة بعدما بلغ إلى علمه أن الطبيب الذي اعتمدت النيابة العامة والضابطة القضائية على شهادته، مشطب عليه من لائحة الأطباء.  وحسب المصدر نفسه، تبين لمسؤولي مؤسسات عمومية إدلاء موظفيها بشهادات قصد الحصول على إجازات مرضية، وبعدها جرى نصب كمين للطبيب السابق بالتعاون مع مصالح الضابطة القضائية، بعدما حصل المحققون على معلومات تفيد تردده على المستشفى الجامعي، وأن عددا من الوسطاء يشتغلون لفائدته.
واستنادا إلى المصدر ذاته، استنتجت أبحاث الضابطة القضائية، إلى غاية أول أمس (الأحد)، أن الطبيب منح خمس شهادات طبية في الآونة الأخيرة، لأشخاص يرغبون في الإدلاء بها إلى المحاكم في الملفات المتعلقة بحوادث السير والشغل إلى جانب القضايا المتعلقة بالجنح المعروضة على المحاكم الابتدائية، كما استفاد منها موظفون عموميون.
وحسب ما علمته «الصباح»، استمعت الفرقة الجنائية الولائية لعدد من المستفيدين من الشهادات الموقعة ببيانات غير صحيحة، كما تبين لها من خلال الأبحاث التي بوشرت في الملف، أن 132 شهادة تحمل رمز المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، كانت مخصصة للبيع مقابل مبالغ مالية متفاوتة القيمة للإدلاء بها للضابطة القضائية والنيابة العامة في الملفات المعروضة على القضاء، كما كان الراغبون في الحصول على الإجازات المرضية يترددون عليه.
وفي سياق متصل، سبق أن سقط الطبيب في يد العدالة بعدما أثيرت فضيحة تزوير، وكانت «الصباح» سباقة إلى نشر الفضيحة التي تفجرت داخل المركز الاستشفائي الجامعي، واستطاعت الفرقة الجنائية السابعة التابعة للمصلحة الولائية بمنطقة أمن حسان أكدال الرياض حل اللغز.
يذكر أن الطبيب سبق أن خاض فترة تدريب ميداني بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، بعد تخرجه من إحدى كليات الطب، وبعدما تفجرت فضيحة تورطه في التزوير جرى التشطيب عليه.
عبد الحليم لعريبي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق