fbpx
وطنية

المغرب منطلق الحرب على “داعش إفريقيا”

كشفت مصادر مطلعة أن أولى العمليات شبه العسكرية في الحرب المنتظرة على داعش إفريقيا ستبدأ من التراب المغربي، ذلك أن مفاوضات سرية تجريها الولايات المتحدة  في الرباط  وصلت إلى مرحلة وضع اللمسات الأخيرة من أجل إقامة قاعدة جوية أمريكية متنقلة خاصة بطائرات من دون طيار، التي تهدف إلى مراقبة وملاحقة متطرفي داعش في الصحراء الكبرى الممتدة من الجنوب الليبي إلى تخوم الجدار الأمني المغربي.
وكشف صحيفة «وول ستريت جورنال» أن مسؤولين أمريكيين  اقترحوا على المغرب وضع قاعدة عسكرية في صحرائه لتنظيم طلعات استكشافية عن طريق طائرات من دون طيار في اتجاه ليبيا، موضحة أن العرض كان يشمل الجزائر وتونس قبل استبعادهما، بضغط من الوضع الداخلي في البلدين، وذلك في إشارة إلى الهجوم المسلح الذي أوقع قبل أسابيع قليلة عشرات السياح في سوسة وانتشار دائرة المواجهات بين العرب والأمازيغ في الجارة الشرقية.  وأوضحت المصادر ذاتها أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها الاعتماد في  ومواجهة وتقليص رقعة انتشار التنظيم في شمال إفريقيا على قاعدة “ليمونيير” في جيبوتي، المنشأة العسكرية الوحيدة التي تمتلكها واشنطن في القارة، والتي تعمل تحت سلطة القوات المشتركة في منطقة القرن الإفريقي الذي تقوده فرنسا. وفي الوقت الذي تواصل فيها الطائرات الحربية التابعة للجيش الليبي النظامي قصف مواقع تابعة لتنظيم “داعش” وأخرى لـ”كتيبة بوسليم” المقربة من القاعدة، استتبعدت الإدارة الأمريكية فرضية إقامة القاعدة الجوية في الأراضي الليبية، مرجحة كفة المغرب، على اعتبار أنه دولة معتدلة وتربطها علاقات وثيقة بواشنطن.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى