أخبار 24/24

البيضاء.. إطلاق اللقاءات الجهوية لتنزيل مخطط تسريع التكوين المهني الخاص

احتضنت البيضاء، اليوم (الثلاثاء)، بمقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، حفل إطلاق اللقاءات الجهوية الخاصة بتنزيل مخطط تسريع التكوين المهني الخاص، وذلك بمبادرة مشتركة بين وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والفيدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص، وفيدرالية التعليم الخاص.

وترأس هذا اللقاء كل من يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ومهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بحضور ممثلين عن مؤسسات التكوين المهني الخاص وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين.

وأكد الوزير يونس السكوري، خلال هذا اللقاء، أن التكوين المهني الخاص أضحى مكونا أساسيا ضمن منظومة التكوين الوطنية، بالنظر إلى مساهمته في تأهيل الموارد البشرية ومواكبة التحولات التي يعرفها سوق الشغل، فضلا عن استقطابه لعدد مهم من المتدربين سنويا.

وأشار الوزير إلى أن الجهود المبذولة خلال السنوات الأخيرة مكنت من توفير ظروف أكثر ملاءمة لعمل مؤسسات التكوين المهني الخاص، من خلال اعتماد إجراءات تنظيمية جديدة تستجيب لانتظارات المهنيين وتواكب تطور حاجيات المتدربين والمقاولات على حد سواء.

كما أبرز أن عددا من الإكراهات التي كانت تواجه القطاع أصبحت في طريقها إلى المعالجة، خاصة تلك المرتبطة بتنظيم بعض أنماط التكوين واعتماد التخصصات والشعب، وذلك في إطار مقاربة تهدف إلى تعزيز جودة التكوين وتطوير العرض الموجه للشباب.

من جانبه، شدد مهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على أهمية هذه اللقاءات الجهوية باعتبارها خطوة عملية تروم تقريب مؤسسات التكوين من النسيج الاقتصادي الوطني، وتعزيز الحوار بين مختلف المتدخلين من أجل تطوير منظومة التكوين المهني الخاص.

وأوضح أن الرهان الأساسي يتمثل في توفير تكوينات أكثر انسجاما مع انتظارات المقاولات ومتطلبات سوق الشغل، بما يساهم في تحسين فرص إدماج الشباب مهنيا وتمكينهم من اكتساب كفاءات تتلاءم مع التحولات التي تشهدها المهن والقطاعات الإنتاجية.

وأشار التازي إلى أن المقاولات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة متغيرات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، الأمر الذي يفرض توفير موارد بشرية مؤهلة وقادرة على الاستجابة لحاجيات المهن الجديدة.

كما أكد أن إنجاح هذا الورش يظل رهينا بتضافر جهود مختلف الشركاء، من مؤسسات التكوين والهيئات المهنية والقطاع الخاص والسلطات العمومية، من أجل بناء منظومة تكوين أكثر نجاعة.

ويأتي تنظيم هذه اللقاءات الجهوية في إطار تعزيز الحوار والتشاور مع مختلف المتدخلين في القطاع، والوقوف على التحديات المطروحة ميدانيا، بما يساهم في بناء منظومة تكوين مهني أكثر نجاعة وقدرة على مواكبة متطلبات التنمية الاقتصادية وخلق فرص الإدماج المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.