fbpx
الرياضة

أستاذ: هناك من يحاربني بالرجاء

قال محمد أستاذ، مدرب أمل الرجاء الرياضي سابقا، إنه فخور بما حققه مع الفريق، إذ تمكن من بناء مجموعة قوية نافست على البطولة إلى نهايتها، في الوقت الذي تسلم فيه فريقا شبحا في البداية.
وأضاف أستاذ في تصريح ل”الصباح الرياضي”، ”كانت الوضعية في البداية صعبة، لأن أغلب اللاعبين غادروا الفريق بعد موسم جيد، غير أنني حاولت إعادة ترميم الفريق، بحكم التجربة التي أتوفر عليها في ميدان التأطير، خاصة في الفئات الصغرى. جل اللاعبين الذين اخترتهم للعب في الأمل الموسم الماضي، مروا عبر فئات الرجاء الصغرى، وكنت أتابعهم عن قرب، بل أنا من جلبت بعضهم إلى الفريق. أعتبر أن النتائج التي حققناها جيدة، إذ تفاجأ الجميع لها بحكم الظروف التي كان عليها الفرق في البداية”.
وتابع ”كنا في صدارة البطولة في بدايتها، إذ كنا نبتعد عن مطاردينا بفارق كبير، إذ قدمنا مستوى جيدا. الدليل على ما أقوله، هو عدد لاعبي الأمل الذين يوجدون حاليا مع الفريق الأول، والذي بلغ 13 لاعبا، إذ كانت لي اليد العليا في تكوينهم، غير أنني لا أجد الاعتراف على كل المجهودات التي قمت بها في مجال التكوين، خاصة من الجامعة والعصبة”.
وعن علاقته بالفريق، قال أستاذ ”اجتمعت مع رئيس الفريق، من أجل وضع تقييم للموسم الماضي، ولم يكن علي سوى شكره على الثقة التي منحني إياها من أجل الإشراف على الأمل. أعتقد أن المشكل في استمراري بالفريق هو في شخص لا أريد ذكر اسمه، والذي صنع حملة مغرضة ضدي. لا أريد الدخول في هذه المتاهات لأن الرجاء كبير على ذلك، وسأكتفي بحب الناس لي واعتراف المقربين مني أبرزهم رئيس الفريق، لأنني لا أنكر فضل الرجاء علي”.
وواصل قائلا ”أعتقد أن النتائج التي حققها أمل الرجاء الموسم الماضي تتحدث عن نفسها. تسلمت فريقا شبحا، لكنني نجحت في تقديم مستوى جيد وبناء فريق قوي، يوجد جل لاعبيه اليوم بالفريق الأول. لن أنسى المجهودات الكبيرة التي قام بها الطاقم التقني الذي عمل معي، والذي ساهم في منافستنا على لقب البطولة إلى نهايتها، ولولا بعض الأخطاء التحكيمية التي حرمتنا من نقاط كثيرة، لفزنا باللقب، إذ تعرض لاعبونا لمضايقات كثيرة من طرف بعض الحكام. المهم اليوم هو أن بصمتنا بالفريق واضحة”.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق