افتتاحية

الراقصة والسياسي

تموت الراقصة، ولا تنسى هزة “الوسط”، إذ تظل “تترنح” (على سبيل المجاز) حتى بعد وضعها في القبر، وإهالة التراب عليها. هكذا حال بعض الأحزاب التي تصر، رغم سيل الرسائل والإشارات والتلميحات، على الحفاظ على “حبل” معاوية مع شرذمة الفاسدين والمشبوهين و”الفراقشية” وآكلي السحت والمال العام، ولصوص الصفقاتأكمل القراءة »

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.