حوادث

سرقة أزيد من 150 مليونا تستنفر أمن برشيد

استنفرت واقعة سرقة ملايين السنتيمات، الأربعاء الماضي، من شاحنة ببرشيد عناصر الأجهزة الأمنية بالمدينة، رغبة منها في فك لغز عملية استيلاء على أزيد من 150 مليون سنتيم من شاحنة من الحجم الكبير بمدخل عاصمة أولاد حريز، ما عجل بحلول كبار مسؤولي الأمن بولاية جهة الشاوية ورديغة، خصوصا أن العملية استهدفت عائدات عمليات تجارية لشركة مختصة في استيراد وبيع علامة تجارية من الشاي والقهوة.
واستنادا إلى معلومات، حصلت عليها «الصباح»، فإن سائق شاحنة من الحجم الكبير يعمل لصالح شركة مختصة في تسويق الشاي بالسوق المغربي، توقف بمدخل برشيد لتناول وجبة الفطور، بعدما كان قادما من مراكش، ونسي هاتفين محمولين داخلها ، وترجل منها نحو مقهى، قبل أن يتذكر الهاتفين، وعاد مسرعا الى الشاحنة، لكن وجد بابها مكسر، وجرى الاستيلاء على كيس من الورق المقوى كان به مبلغ مالي مهم، بينما ترك الفاعل أو الفاعلون الهاتفين داخل الشاحنة، ما جعله يشعر رؤساءه بالشركة ويسجل شكاية في الموضوع لدى العناصر الأمنية بالواقعة سالفة الذكر.
واستنادا إلى مصادر متطابقة، فان المبلغ المالي موضوع السرقة يناهز 150 مليون سنتيم، منها حوالي 50 مليونا عبارة عن شيكات بنكية، تسلمها من زبون للشركة  بمراكش، ما عجل بفتح بحث في الموضوع تكلفت به فرقة أمنية، بينما قامت عناصر أخرى بحملات تمشيطية بعدد من أحياء وشوارع المدينة رغبة منها في فك لغز السرقة لكن دون جدوى، واستمعت العناصر الأمنية إلى سائق الشاحنة، وأكد في محضر أقواله الوقائع سالفة الذكر، فضلا عن استدعائها تاجرا بمراكش، وسرد حيثيات المعاملات التجارية وطرق تسليم المبالغ المالية المستحقة.
وواصلت العناصر الأمنية تحرياتها، رغبة منها في فك شفرة أكبر عملية سرقة تعرفها المدينة منذ سنوات، لكنها لم تستطع الوصول الى نتيجة، ما جعلها تستعيد ملفات عدد من المشتبه فيهم أو ذوي السوابق في القضايا المماثلة، ما جعلها تكثف مجهوداتها أول أمس (الخميس)، سيما أن المدينة أضحت تعرف كثيرا من السرقات منها ما يوجد في سجل عناصر الشرطة.
سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق