الرياضة

“فيفا” يهرب المسؤول الأول عن ملف قطر

أوقفه سبع سنوات لأسباب رفض البوح بها والأمن الأمريكي يتعقبه
أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الشيلي هارولد ماين نيكولس، المسؤول السابق عن ملفي قطر وروسيا لتنظيم كأس العالم ، وذلك لسبع سنوات كاملة.
ورفض الاتحاد الدولي في إعلانه عن توقيف نيكولس، البوح بالسر وراء هذه العملية، خصوصا بعد تأكيد عمليات الفساد التي عرفتها منح شرف تنظيم كأسي العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر.
وكان نيكولس، المسؤول الأول عن الملفين، إذ سبق له أن التقى مسؤولين فرنسيين وقطريين وخليجيين، بخصوص الملف القطري لتنظيم كأس العالم 2022، ثم روسيين وأمريكيين وأوربيين بخصوص كأس العالم 2018.
وشكل تقرير الشيلي بخصوص ملفي روسيا وقطر، خطوة هامة لإقناع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، من أجل منح شرف تنظيم كأسي العالم 2018 و2022 لروسيا وقطر.
وانقسمت الصحافة الأمريكية والأوربية حول توقيف نيكولس، إذ اعتبر بعضها أن الاتحاد الدولي يريد إلصاق التهمة بالشيلي، الذي كان المسؤول الأول والأخير عن متابعة الملفين، فيما قالت أخرى إن تهريب مجرم يجب أن تطوله يد العدالة، علما أنه المساهم الأكبر في الفضيحة التي تعرفها نسختا كأس العالم المذكورتين.
واعتبرت “نيويورك تايمز” أن الأمن الأمريكي الذي يحقق في فساد الاتحاد الدولي، لن يترك هذه القضية تمر مرور الكرام، إذ سيتعقب الشيلي من أجل اعتقاله، بحكم معرفته بأمور عديدة عن ملفي قطر وروسيا.
ومن المقرر أن يعتقل المكتب الفدرالي الأمريكي “إف بي أي”، ماين نيكولس، في الأيام القليلة المقبلة، وذلك من أجل التحقيق معه في عدد من القضايا المتعلقة خاصة بملف قطر 2022.
وأثبتت التحقيقات الأخيرة بخصوص كأس العالم 2022، أن دولا أوربية ومسؤولين وازنين، كانت لهم اليد العليا في الضغط على الاتحاد الدولي، لمنح قطر حق استضافة كأس العالم.
واعتبر جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي، قبل أيام في تصريحات صحافية له، أن كأس العالم 2022 لم يكن سليما، إذ عرف تدخلات سياسية على مستوى عال من فرنسا وألمانيا.
وأوضح بلاتر أن نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي السابق، وكريستيان وولف، الرئيس الألماني السابق، تدخلا بشكل غير قانوني في ملف قطر، وحاولا استمالة الأصوات لفائدة روسيا وقطر.
وأوضح بلاتر أن ساركوزي ووولف حاولا التأثير على ممثليهما في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوربي للعبة، وفرانز بيكنباور، من أجل استمالة الأصوات، ما جعل معظم الأصوات تكون لصالح روسيا وقطر.
العقيد درغام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق