بعد انتقاده لـ”مدارس الريادة”.. الاستماع لناشط تربوي إثر شكاية وزير التربية الوطنية

كشف عبد الوهاب السحيمي، ناشط تربوي ونقابي، عن استدعائه، أمس (الأربعاء)، من قبل عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بتامسنا، للاستماع إليه على خلفية شكاية تقدم بها وزير التربية الوطنية عبر الوكيل القضائي للمملكة.
وأوضح السحيمي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أنه غادر مقر الشرطة بعد الاستماع إليه، في إطار بحث تمهيدي مرتبط بمضامين رقمية سبق أن نشرها على قناته الخاصة على “يةتيوب”.
وتتعلق الشكاية، حسب السحيمي، بستة فيديوهات تناول فيها موضوع “مشروع مدارس الريادة”، وهو المشروع الذي أثار نقاشا واسعا في الأوساط التربوية والإعلامية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما ورد في التدوينة، فإن الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر تندرج ضمن إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، إضافة إلى بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بسوء نية، فضلا عن المساس بالحياة الخاصة والتشهير.
وترتكز هذه الشكاية على مقتضيات قانونية واردة في الفصلين 263 و447 من القانون الجنائي، إلى جانب المادة 72 من قانون الصحافة والنشر.






