fbpx
حوادث

الحبس لمهندسة بفاس أعدت منزلا للدعارة

ألغت غرفة الجنح الاستئنافية باستئنافية فاس، الحكم الابتدائي الصادر عن ابتدائية المدينة في حق أفراد شبكة للدعارة،

اتهمت مهندسة بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء (لاراديف) بتزعمها وإعداد منزلها لاستقبال زبناء اللذة. وراجعت الأحكام الصادرة في حق سائق سيارة أجرة صغيرة وشاب، وألغت الحكم القاضي ببراءتها من تهم «إعداد محل للدعارة والتغاضي عن ممارسة البغاء».

 

وحكمت من جديد ولأجل تلك التهم، على المهندسة رئيسة قسم بالوكالة، بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها مليون سنتيم، مخفضة العقوبة الحبسية المحكوم بها شاب ادعت المهندسة كراءه الشقة منها، إلى شهرين حبسا نافذا، مقابل شهرين ونصف شهر حبسا نافذا لسائق سيارة الأجرة الذي كان موضوع مذكرة بحث لورود اسمه في ملف سابق للاتجار في المخدرات القوية.

وأدانت ابتدائية فاس، مكتري الشقة ب3 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، من أجل «وضع محلات لا يستعملها العموم رهن إشارة عدة أشخاص رغم العلم باستغلالها في الدعارة»، بعد إعادة التكييف، فيما أدين سائق الطاكسي بالغرامة نفسها و4 أشهر حبسا نافذا بتهم «تسهيل استعمال المخدرات على الغير والمشاركة في وضع محلات رهن إشارة الدعارة».

وأدانت المحكمة فتاة توبعت في حالة سراح مؤقت بعد تمتيعها بذلك بعد إحالتها على النيابة العامة من قبل الفرقة الولائية للشرطة القضائية، التي اعتقلتها من داخل شقة المهندسة بحي الرشيدية رفقة الشاب وسائق الطاكسي، بشهرين موقوفي التنفيذ بتهمة الفساد، بعدما لم تحضر جلسات محاكمتها وباقي المتهمين ابتدائيا في ملفين منفصلين قررت هيأة الحكم ضمهما إلى بعض. 

وجاء اعتقال المتهمين بناء على شكاية تقدم بها جيران الشقة، تحدثوا فيها عن استغلالها في استقبال شباب وفتيات لممارسة الدعارة، قبل أن يتنازلوا عن شكايتهم أثناء سريان الملفين أمام ابتدائية فاس، فيما قالت مهندسة «لاراديف» أثناء الاستماع إليها، إن الشكاية كيدية بسبب خلافات مع الجيران الذين أراد أحدهم شراء شقة تسكنها والدتها، نافية استغلالها في الدعارة وممارسة الرذيلة. 

ولم تنكر المهندسة حيازتها عدة شقق تكتريها للأزواج مقابل مبالغ مالية متفاوتة، بعد نشر إعلانات خاصة بها في موقع إلكتروني مختص، مؤكدة أنها لم تكن على علم باستغلال شقتها في الدعارة من قبل الشاب الذي اكتراها منها بداعي خلافه مع والده، وحاجته إلى الاستقرار بها قبل أن يمدد مدة الكراء، مؤكدة أن مهنتها ومركزها الاجتماعي لا يسمحان لها بالإقبال على مثل هذه السلوكات. 

وبدا الشاب مكتري الشقة، مرتبكا ومتناقضا في إجابته على أسئلة رئيس الهيأة، مؤكدا وضع المهندسة شقتها رهن إشارته وصديقته لمناسبتين، عكس ما أورده تمهيديا من إقرار بوساطته لكراء الشقة للمومسات لممارسة البغاء مع زبناء يصطدنهم من الحانات والملاهي والعلب الليلية بالمدينة، فيما لم ينكر السائق مرافقته فتيات لشراء مخدرات من محل بحي راق بالمدينة.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى