أخبار 24/24

الرباط تعزز تموقعها في سياحة الأعمال عبر استقطاب أبرز مهنيي القطاع

تستعد الرباط، يومي 15 و16 أبريل الجاري، لاحتضان عملية استقطاب تستهدف أبرز منظمي الرحلات التحفيزية والمؤتمرات ووكالات الاستقبال السياحي بالمغرب، في خطوة تروم تعزيز تموقع العاصمة كوجهة صاعدة في مجال سياحة الأعمال والمؤتمرات.

وتنظم هذه المبادرة من قبل المجلس الجهوي للسياحة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بشراكة مع الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بالرباط والجمعية الجهوية لوكالات الأسفار، وبدعم من المندوبية الجهوية للسياحة، تحت إشراف والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وحسب المنظمون، سيكون فضاء “ديور الدباغ” بقلب المدينة العتيقة للرباط، مسرحا لأولى محطات هذه العملية مساء غد (الأربعاء)، حيث سيحتضن حفل استقبال وعشاء على شكل كوكتيل محدود، يجمع نحو خمسين من الفاعلين وصناع القرار، من مهنيي الإيواء السياحي ووكالات الاستقبال وممثلي المؤسسات.

ويعد “ديور الدباغ” أحد أبرز المعالم التراثية بالعاصمة، بعدما كان في السابق فضاء مخصصا لدباغة الجلود، قبل أن يخضع لعملية تأهيل حافظت على طابعه التاريخي ومنحته وظيفة جديدة كمركز ثقافي وفضاء لاحتضان الفعاليات والتظاهرات المهنية.

وترى الجهات المنظمة أن اختيار هذا الفضاء يعكس الرغبة في إبراز قدرة الرباط على المزج بين تراثها العريق ومتطلبات قطاع سياحة الأعمال الحديث، بما يسمح بتوفير إطار متميز للقاءات المهنية وإقامة شراكات جديدة.

وفي هذا السياق، أكد المهدي حمدة بن شقرون، رئيس المجلس الجهوي للسياحة الرباط-سلا-القنيطرة، أن الرباط لم تعد تقتصر على دورها كعاصمة إدارية للمملكة، بل أصبحت وجهة متنامية لسياحة الأعمال والمؤتمرات، بفضل ما تتوفر عليه من مؤهلات تراثية وبنيات تحتية حديثة وضيافة أصيلة.

وأضاف أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في ترسيخ مكانة الرباط كمحور للفعاليات المهنية على المستويين الوطني والدولي، وتعزيز حضورها ضمن أبرز الوجهات المغربية المتخصصة في هذا المجال.

وسيستكمل البرنامج صباح بعد غد (الخميس) بتنظيم رحلة تعريفية لفائدة المشاركين، تتيح لهم اكتشاف أبرز المعالم التراثية والثقافية للعاصمة، قبل اختتامها بغداء في أحد مطاعم الرباط.

وتراهن الرباط على عدد من المقومات التي تؤهلها لتعزيز حضورها في سوق سياحة الأعمال والمؤتمرات، من بينها موقعها كعاصمة للمملكة، وتطور عرضها الفندقي، وتحسن جودة تجهيزاتها، إضافة إلى سهولة الولوج إليها، خاصة بفضل خط القطار فائق السرعة “البراق”.

كما تستفيد المدينة من محيط جهوي واسع يمتد إلى سلا والقنيطرة وفاس، ما يمنحها إمكانية تقديم عروض متنوعة تجمع بين الثقافة والتراث والطبيعة، ويجعلها تفرض نفسها تدريجيا كوجهة مكملة وموثوقة إلى جانب مراكش والبيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.