الرياضة

الأمين: ثلاثة ملايير عجز الرجاء الحقيقي

المنخرط قال إن الأزمة ستتفاقم ولا طموح له في الانضمام إلى مكتب بودريقة
قال جواد الأمين، المسير السابق والمنخرط الحالي بالرجاء الرياضي، إن العجز الحقيقي للفريق هو ثلاثة ملايير و300 مليون سنتيم، وليس 300 مليون، كما قال محمد بودريقة رئيس الفريق خلال الجمع العام الأخير . مضيفا «مجموع ديون الفريق هو ثلاثة ملايير و300 مليون سنتيم، ملياران و400 مليون للمزودين و900 مليون رصيد سلبي لدى البنك، إضافة إلى الشطر الثاني من منحة التوقيع الخاصة باللاعبين والبالغة تقريبا مليارا و200 مليون». وأوضح ل «الصباح الرياضي»،  حول ما قاله بودريقة «لست متفقا مع قراءته للتقرير المالي لأن الأرقام واضحة وتتحدث عن نفسها ومتاحة في التقرير المالي. بودريقة يتحدث عن مليار سنتيم دين للمكتب المسير للفريق ولن يطالب به في الوقت الحالي، لكن المعاملات المالية لا تتم بهذا الشكل، هو يتحدث عن 400 مليون دفعت ولا يمكن حذفها إلا إذا تعرفنا على الرصيد البنكي الجديد، الذي يمكن أن يكون سلبيا أكثر، كما أنه يقول إن منحة التوقيع للاعبين ستدفع يوم 30 يونيو الماضي وهذا التاريخ أصبح نافذا الآن، لكن اللاعبين لم يتلقوا أي درهم من الفريق». وفي ما يلي نص الحوار:

 كيف تقيم أجواء الجمع العام الأخير للرجاء الرياضي؟
 أعتقد أن الجمع العام عرف نقاشا مسؤولا في ما يخص أحوال الفريق وتسييره، خصوصا من الناحية المالية والإدارية، وتم الوقوف على مجموعة من الملاحظات التي تخص الأخطاء التسييرية المرتكبة والتي جعلت الفريق الأخضر يعيش أزمة كبيرة.

 استأثر الجانب المالي بالكثير من النقاش، هل يمكن أن توضح لنا الأسباب؟
 الفريق الأخضر يدين بمبالغ مالية كبيرة، حسب ما قدم لنا في التقرير المالي، ولذلك كان التركيز حول هذا الموضوع.

 هل يمكن أن تفصل في هذه النقطة؟
 مجموع ما يدين به الفريق هو ثلاثة ملايير و300 مليون سنتيم، مليارين و400 مليون للمزودين، و900 مليون رصيد سلبي لدى البنك، إضافة إلى الشطر الثاني من منحة التوقيع الخاصة باللاعبين والبالغة تقريبا مليارا و200 مليون.
الأمر الثاني الذي تجب الإشارة إليه هو أن التقرير المالي يشير إلى مداخيل ما زال ينتظرها الفريق والبالغة مليارا و500 مليون سنتيم، ما يرفع العجز، وبكل تفاؤل إلى ثلاثة ملايير سنتيم، ناهيك على أن للفريق التزامات مالية مهمة خلال الموسم الرياضي المقبل ما بين الرواتب والمنح، والتي يمكن أن تصل إلى 4 ملايير و500 مليون سنتيم.

 إلى كم يمكن أن تصل ميزانية الموسم الرياضي المقبل؟
 إلى عشرة ملايير سنتيم.

 لكن بودريقة أعلن في الجمع العام أن العجز لا يتجاوز 300 مليون؟
 لست متفقا مع قراءته للتقرير المالي، لأن الأرقام واضحة وتتحدث عن نفسها ومتاحة في التقرير المالي.
بودريقة يتحدث عن مليار سنتيم دين للمكتب المسير للفريق ولن يطالب به في الوقت الحالي، لكن المعاملات المالية لا تتم بهذا الشكل، هو يتحدث عن 400 مليون دفعت ولا يمكن حذفها إلا إذا تعرفنا على الرصيد البنكي الجديد، الذي يمكن أن يكون سلبيا أكثر، كما أنه يقول إن منحة التوقيع للاعبين ستدفع يوم 30 يونيو الماضي وهذا التاريخ أصبح نافذا الآن، لكن اللاعبين لم يتلقوا أي درهم من الفريق.
الخلاصة أن العجز كبير ويجب إيجاد حل له.

 إلى ماذا ترجع سبب هذه الأزمة المالية الكبيرة؟
 بالنسبة إلي أرجع الأمر إلى الاستثمارات الكبيرة في التعاقدات مع اللاعبين والتي فاقت إلى حد كبير امكانات الفريق من حيث الموارد المالية، والأخطاء المتعددة التي ارتكبها المكتب المسير في فسخ عقود اللاعبين والتوقيع لأبناء الفريق وفسخ العقود بعد ذلك ما ضيع على الرجاء تعويضات التكوين.

 ألا تعتقد أن الأزمة ستتفاقم كثيرا خصوصا مع المبالغ المالية الكبيرة التي وقع بها اللاعبون الجدد؟
 أعتقد بنسبة مائوية كبيرة أن الأزمة المالية ستتفاقم بشكل كبير في الموسم المقبل بحكم أن الموارد المالية المتوفرة الآن لن تستطيع تغطية المصاريف، لذلك خلال الجمع العام طالبت بضرورة المرور إلى التسيير المؤسساتي من خلال خلق شركة تتكلف بالتسيير الإداري والمالي وتوظيف الكفاءات في هذين المجالين.

 ركزت في تدخلك خلال الجمع العام على عدد من النقط أهمها مركز التكوين؟
 مركز تكوين الرجاء كان يستجيب لكل المعايير الدولية ودفتر تحملات الجامعة، لكن للأسف تم إغلاقه إلى أجل غير مسمى وهذا أمر غير مقبول بالمرة بالنسبة إلى فريق يسير بتسعة ملايير سنتيم في السنة، لأن التكوين هو المستقبل واللاعب المكون بطريقة علمية هو الذي يمكن أن يمارس على مستوى عال وهو الذي يمكن أن يقدم الإفادة للفريق من الناحيتين المالية والتنافسية، إذا فافتتاح مركز التكوني ضرورة ملحة حتى في ظل إنشاء أكاديمية الفريق.

 ماذا تنتظرون كمنخرطين من المكتب المسير؟
 أولا، أن يتم إيجاد موارد مالية لتجاوز العجز وتسيير السنة المقبلة، ثانيا تقديم الميزانية المرتقبة للمنخرطين قصد مناقشتها قبل البدء في تنفيذها، ثالثا إعادة فتح مركز التكوين، رابعا التطرق إلى التسيير المؤسساتي، خامسا صياغة ملف لجامعة الكرة يتضمن المعايير الجديدة لتوزيع عائدات النقل التلفزيوني.

 يتهمك البعض بأن مداخلتك بالجمع كانت بغرض الانضمام إلى مكتب بودريقة؟
 غيرتي على الفريق هي وراء ما قلته وصرحت به، ولا طموح لي في دخول المكتب المسير الحالي في ظل غياب التسيير المؤسساتي وفي ظل اختلاف الرؤى، لذلك أفضل الآن أن أبقى منخرطا بالفريق.
وسأدافع عن كل هذه الأفكار من داخل مؤسسة المنخرط التي هي كذلك محتاجة إلى أن تكون قيمة مضافة من خلال دعمها.

 ما تعليقك عن غياب الرؤساء السابقين للفريق الأخضر؟
 هو أمر أثير في الكثير من المناسبات، لذلك أغتنم هذه الفرصة لأطالب الرؤساء السابقين بالعودة إلى أحضان فريقهم لأننا في أمس الحاجة إليهم وإلى خبرتهم وتجربتهم، كما أتمنى أيضا عودة كل المنخرطين السابقين نظرا للإضافة الكبيرة التي بإمكانهم تقديمها للفريق في الظرفية الحالية.
وأطالب أيضا بتخفيض سومة الانخراط لتمكين الغيورين على الفريق من الانخراط، لأن الرجاء محتاج للجميع.
أجرى الحوار: أحمد نعيم
في سطور
الاسم: جواد الأمين
تاريخ ومكان الميلاد: 04-10-1972 بالبيضاء
الحالة العائلية: متزوج وأب لحمزة ورشيد
المهنة: دكتور صيدلاني ورجل أعمال
مهامه: نائب كاتب عام سابق بالرجاء
رئيس سابق للجنة الاحتراف بالرجاء

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق