fbpx
وطنية

شباط يجرب حرب الأنترنت ضد بنكيران

حزب الاستقلال سرب تسجيلات عن تدريب الكتائب الإلكترونية لـ “بيجيدي

لم يتأخر حزب الاستقلال في تدارك التقدم الذي سجله حزب العدالة والتنمية في جبهة الأنترنت، بواسطة ما أصبح يعرف بالكتائب الإلكترونية لـ “بيجيدي”، إذ اشتعلت المواجهة بين نشطاء الحزبين على الشبكة العنكبوتية، خاصة على صعيد فاس، حيث يعمل كل طرف على توفير الغطاء الإلكتروني لحركات الأعضاء على أرض الميدان.
وبعدما تمكنت كتائب “بيجيدي” من عرقلة الأجندة الانتخابية لحميد شباط الأمين العام ، بادر نشطاء حزب الاستقلال إلى الرد، من خلال نشر تدوينات مفادها، أن حزب رئيس الحكومة يستعمل الدين والسلطة وأصحاب السوابق في تحركات مشبوهة تهدف زرع الفتنة في الأحياء الشعبية بفاس، خاصة بين سكان حي بنسودة.
وسرب فريق شباط تسجيلات وصورا عن تدريبات الجيش الإلكتروني لبنكيران في أماكن سرية يقوم القائمون عليها بتجنيد الجميع بما في ذلك الأطفال، مشددا على أنه يرصد كل تحركاتهم منذ البداية، وأن رد الحزب سيكون في مرحلة الحملة الانتخابية القانونية، وذلك في إشارة إلى أن ما يقوم به حزب رئيس الحكومة يدخل في إطار الحملة السابقة لأوانها.  
وأفادت التدوينات المذكورة أن تحركات العدالة والتنمية تكثفت بعد ” نجاح اللقاءات التواصلية التي ترأسها الأمين العام بأغلب أحياء المدينة، مذكرة بأن كتائب بنكيران لم تنجح في عرقلة المهرجانات الخطابية لشباط وتخفيض عدد الوافدين إليها”. وكان شباط تمكن من متابعة الكلمة التي ألقاها بقاعة “بنزاكور”، على أن حزب الاستقلال سيظل في خدمة سكان فاس، مدينة مؤسس الدولة المغربية، مبرزا أن “الخوانجية لا يريدون الخير لهذه المدينة كما لا يريدون الخير للبلاد كلها، وما الفواجع والكوارث التي تسببوا فيها خلال السنوات القليلة من رئاستهم للحكومة إلا دليل على ذلك”،و أن “شغلهم الشاغل هو حميد شباط، عوض الانكباب على معالجة مشاكل المواطنين في الشغل والصحة والتعليم”.
كما اتهم أمين عام حزب الاستقلال من سماهم “أفراد حزب الخوانجية”، باللجوء إلى إطلاق الأكاذيب وترويج الإشاعات، للتغطية على فشلهم في تدبير الشأن العام على الصعيد المحلي والوطني، مشيرا إلى أنهم  كانوا وراء “الخبر الكاذب الذي نشره موقعهم الإلكتروني”، و”الذي يتحدث عن موت شباط في حادثة سير، في حين أنه مازال حيا يرزق”.
وأوضح حميد شباط، في مهرجان خطابي بحر الأسبوع الجاري، أن المجلس الجماعي للمدينة يبذل مجهودات كبيرة في حدود اختصاصاته، لكن الحكومة تحت رئاسة بنكيران تمارس نوعا من العقاب في حق  أبناء هذه المدينة، إذ لم تخصص لها أدنى برنامج، مبرزا أن الحكومة لها مسؤولية كاملة عن توفير الأمن بفاس ومختلف المدن المغربية، مع تمكين المواطنين من الماء الصالح للشرب والكهرباء والخدمات الاجتماعية المتعلقة بالصحة والتعليم، من خلال بناء المستشفيات والمؤسسات التعليمية والمرافق الإدارية الضرورية.
ياسين قطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق