fbpx
حوادث

احتجاجات على تصرفات عون سلطة بابن سليمان

عبر سكان حي الحسني بابن سليمان، لـ”الصباح”، عن استيائهم من تصرفات عون سلطة، بسبب ما لحقهم من ضرر وشطط في استعمال السلطة.

 

 وعلمت “الصباح” في هذا الصدد أن (المقدم) يستغل سلطته ونفوذه لإلحاق الأذى بسكان الحي. وأفادت مصادر “الصباح”، أن المقدم يتغاضى عن البناء العشوائي في الحي مقابل مبالغ مالية، في الوقت الذي يمارس سلطته على أسر لا حول لها ولا قوة. وأكدت المصادر نفسها أن عون السلطة، منذ توليه لمهامه سنة 2011، ارتكبت مجموعة من الخروقات، من بينها، السماح بإضافة الطابق الثالث والرابع مقابل مبالغ مالية، لمجموعة كبيرة من المنازل، مستغلا الإجازة السنوية للقائد، وفي المناسبات والأعياد، قبل أن يكشف تورطه في البناء العشوائي، من قبل امرأة تقطن بالحي، تدعى (ح.ف) التي صرحت لـ”الصباح” بعد أن قام قائد المقاطعة الثانية بحجز مجموعة من أخشاب البناء، أن عون السلطة هو من سمح لها بإضافة طابق بمنزلها، وأنها أمدته بمبلغ 2000 درهم، طلبها منها لتسليمها للقائد، مضيفة أنها استغربت من فعل القائد، الذي استقبلها بعدما قامت بالتوجه رفقة والدتها  المعاقة على كرسي متحرك، ملتحفة بالعلم الوطني وحاملة لصورة الملك، حيث صرحت له أنها مدت المقدم ب2000 درهم التي طلبها مقابل البناء، ليعترف المقدم بكل ما جاء على لسان المرأة كتابيا غير أنه أقر فقط بتسلم 1000 درهم عوض 2000 درهم التي صرحت بها. وعلى الرغم من اعتراف المقدم بخطئه لم يعمل القائد على إرسال اعتراف المقدم عبر السلم الإداري والاحتفاظ به بمكتبه. 

فضيحة أخرى تفجرت في وجه المقدم، من دون أن يتخذ المتعين في حقه، بعد أن سمح لمجموعة من المواطنين بنصب “أعشاش” بالشريط الغابوي، حاولت هدمها السلطات الإقليمية، على رأس قوة عمومية تضم السلطة المحلية والمياه والغابات والقوات المساعدة، من خوفا من تحولها إلى سكن قار، الأمر الذي استعصى عليها، بسبب رفض أصحابها ذلك، وتصريح أحدهم، أنه مد المقدم بـ 500 درهم، مقابل غض البصر عن “العشة”. كما علمت “الصباح” أن عون السلطة رفض إزالة كشك حديدي في ملكيته، تم نصبه عشوائيا في مدارة الحي الحسني أمام مسجد، على الرغم من أنه وافق على إزالته مقابل العمل عونا للسلطة. واتصلت “الصباح”، بالمقدم من أجل سماع وجهة نظره في الموضوع، قبل أن يقول لمراسلها بالحرف، (لمخير في الخيل ديالك ركبيه).

كمال الشمسي (ابن سليمان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى