حوادث

سجين سابق يصيب قائدا بالقنيطرة بكسر

‎تعرض للاعتداء خلال تدخله لمنع بناء دون ترخيص وبطريقة سرية

‎نقل معاد الراضي، قائد المقاطعة الثامنة بالقنيطرة الذي عين في حركة القياد الأخيرة، مساء الخميس الماضي، في حالة خطيرة إلى إحدى المصحات الخاصة،

بعد تعرضه إلى اعتداء وصف بـ”الخطير” من قبل شخص ذي سوابق قضائية. ‎وأصيب القائد الراضي، وهو ابن شقيق عبد الواحد الراضي، بكسر مزدوج في يده اليمنى، بسبب تلقيه ضربة قوية من شخص له سوابق قضائية في الاغتصاب وبيع “طابة”. وكان قائد المقاطعة الثامنة حل بمنطقة الساكنية، حيث يقطن المعتدي، مرفوقا بعناصر أمنية للتأكد بنفسه من معلومات وصلته من عون سلطة، تفيد أن شخصا يبني سقفا في منزله دون حصوله على ترخيص، وبطريقة سرية، وفي جنح الظلام. 

 

‎ولما وصل رجل السلطة، وطلب من صاحب المنزل، أن يرافقه إلى مقر المقاطعة، بعدما حاول تسليمه استدعاء رسميا، رفض ذلك، وشرع في الصراخ في وجه القائد، وهو يردد عبارات كلها تهديد ووعيد، في حال لم ينصرفوا إلى حال سبيلهم، ويتركوه يتمم ترميم وبناء سقف منزله، بعد معاناة طويلة قضاها في السجن على حد قوله. 

‎وبعدما حاول رجل أمن يرافق رجل السلطة، تخليص معاذ الراضي من قبضة هذا الشخص الهائج، تلقى بدوره نصيبا من الضرب المبرح والرفس، كاد إثرهما أن يفقد روحه. وما ساعد صاحب المنزل على “تأديب” رجل السلطة ورجل الأمن، هو بنيته الجسمانية التي حالت دون اعتقاله، إلا بعد الاستعانة بنحو ستة أفراد من القوات المساعدة وبعض عناصر الأمن الذين أسقطوه من فوق دراجته النارية، ووضع الأصفاد في يديه، وهي الأصفاد التي عمل بقوة على تكسيرها، قبل الاستعانة بأخرى جديدة ليتم إحكام تصفيده، ونقله بصعوبة إلى سيارة الأمن. 

‎وأوفدت زينب العدوي، والي جهة الغرب الشراردة بني حسن إلى مكان الحادث، عضوا في ديوانها، من أجل موافاتها بتقرير مفصل عن أسباب الحادث، والوقوف إلى جانب القائد المعروف بصرامته في محاربة البناء العشوائي وتنظيم “الفراشة”. 

‎وكانت المقاطعة الثامنة قبل تعيينه على رأسها، تعرف فوضى عارمة في البناء العشوائي، وإضافة أبنية مقابل الحصول على عمولات من قبل بعض رجال السلطة وأعوانهم، قبل أن يتم وضع خطوط حمراء في موضوع البناء العشوائي، وذلك منذ تعيين القائد المعتدى عليه الذي رفض التجاوب مع طلب عائلة الجاني، القاضي بالصفح عنه.  ‎وسبق لوزارة الداخلية أن وجهت مذكرة إلى الولاة والعمال دعتهم فيها إلى حث رجال السلطة الذين يتعرضون إلى اعتداءات من مواطنين، بعدم تقديم تنازلات إلا بعد موافقة الإدارة المركزية، لأن رجل سلطة يمثل الدولة، ولا يمثل نفسه. 

‎عبدالله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق