مهنيو سيارات الأجرة يحتجون على المنع من ولوج ميناء البيضاء

لوح الاتحاد الوطني لسيارات الأجرة بالدخول في خطوات احتجاجية تصعيدية خلال الفترة المقبلة، احتجاجا على استمرار منع مهنيي القطاع من ولوج ميناء البيضاء، في ظل ما اعتبره غياب حلول عملية وتواصل مع الجهات المعنية.
وأشار الاتحاد، في بيان توضيحي، إلى أن الوقفة الاحتجاجية المنظمة بتاريخ 18 مارس 2026 شكلت محطة أولية للتعبير عن حجم الاستياء المتزايد في صفوف المهنيين.
وسجل التنظيم المهني استغرابه من موقف الإدارة العامة للوكالة الوطنية للموانئ، التي حملها مسؤولية قرار المنع، إلى جانب لجوئها إلى التعاقد مع شركة لتقديم خدمات النقل داخل الميناء في ظروف وصفها بغير القانونية، عبر استخدام حافلات مخصصة لنقل العموم بدل السياح، مع ما قد يترتب عن ذلك من مخاطر تمس بسلامة المرتفقين.
كما عبر عن أسفه لتمادي مسؤولي الوكالة في تجاهل البحث عن حل لهذا الملف، ورفضهم الانخراط في مسار يتيح استئناف نشاط سيارات الأجرة داخل الميناء بشكل قانوني، معتبرا أن ذلك يزيد من حدة الاحتقان ويعمق الغموض حول مآلات هذا النزاع.
وفي المقابل، نوه الاتحاد بتفاعل مصالح ولاية البيضاء، مثمنا جهودها في اتجاه إيجاد مخرج منصف، ومشيرا إلى تلقيه وعودا بعقد اجتماع يجمع مختلف الأطراف المعنية بعد عيد الفطر، غير أن هذا اللقاء لم يعقد إلى حدود الآن.
وجدد الاتحاد مطالبه بضرورة الإسراع بعقد الاجتماع المرتقب، وتمكين المهنيين من استئناف نشاطهم داخل الميناء وفق إطار قانوني واضح، مع فتح حوار جدي ومسؤول، ووضع حد للممارسات التي تضر بالقطاع وتنعكس سلبا على صورة السياحة.






