الرباط تستضيف المؤتمر الدولي السابع لتدريس الإنجليزية

تحتضن الرباط فعاليات المؤتمر الدولي السابع لتدريس اللغة الإنجليزية، الذي سينظم حضوريا يوم الأحد 26 أبريل الجاري بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية، على أن تتواصل أشغاله عن بعد يوم الاثنين 27 أبريل، بما يتيح مشاركة واسعة لفاعلين تربويين من داخل المغرب وخارجه.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بشراكة بين أكاديمية TESOL وجمعية الحافلة العالمية، وبدعم من السفارة الأمريكية بالرباط والمركز الثقافي البريطاني واللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي ومركز أمديست، في تظاهرة تربوية باتت تحظى بمكانة دولية بارزة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية.
وسيؤثث أشغال المؤتمر عدد من الخبراء والباحثين المتخصصين لمناقشة موضوع الدورة الحالية المعنون بـ”الإنسان أولا والتكنولوجيا ثانيا: إدماج الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الإنجليزية”، وهو اختيار يعكس التوجه نحو توظيف الابتكار الرقمي في العملية التعليمية مع الحفاظ على الدور المحوري للعنصر البشري.
وخلال دوراته السابقة، راكم المؤتمر إشعاعا دوليا وجذب أسماء وازنة في ميدان التربية، كما أتاح فضاء لتبادل التجارب والخبرات بين أساتذة وباحثين من دول متعددة، مما جعله مناسبة مهنية مهمة لتطوير الكفاءات والاطلاع على أحدث الممارسات في تدريس اللغة الإنجليزية.
ويشكل هذا الموعد أيضا فرصة لأساتذة اللغة الإنجليزية والطلبة والباحثين لتعزيز مهاراتهم المهنية والانفتاح على تجارب تعليمية متنوعة، بما يسهم في تطوير طرق التدريس داخل المغرب.
كما سيشهد المؤتمر تكريم عدد من الأسماء التي بصمت على مسار متميز في هذا المجال، ويتعلق الأمر بكل من أحمد الشعيبي وخيرة أداسكو وعبد القادر سبيل، تقديرا لما قدموه من إسهامات في الارتقاء بتدريس اللغة الإنجليزية وترسيخ ثقافة التميز التربوي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق اهتمام متنامي بتقوية حضور اللغة الإنجليزية وتحديث أساليب تدريسها، من خلال اعتماد مقاربات جديدة تستثمر إمكانيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعلم.
ويؤكد المنظمون أن هذا الموعد العلمي يشكل مناسبة مهمة للتواصل مع خبراء دوليين، وتبادل الرؤى، وإقامة شراكات أكاديمية ومهنية، فضلا عن التعرف على تجارب رائدة في تعليم اللغة الإنجليزية على الصعيد العالمي.






