fbpx
مجتمع

“لعوينة” والصهريج ملاذ الهاربين من الحر بمكناس

حركة المرور تختنق ليلا وأسر تبيت فوق ״السطوح״

لا يجد أطفال الأحياء الشعبية والهامشية بمكناس، صبيحة كل يوم، بديلا عن التوجه إلى النقط المائية في المدينة، هربا من ارتفاع الحرارة، التي قد تصل أحيانا إلى 45 درجة مائوية.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى