fbpx
مجتمع

مشاريع صحية متعثرة بمكناس

طغت الوضعية الكارثية لقطاع الصحة بمكناس، على أشغال الدورة العادية لمجلس عمالة مكناس، المنعقدة أخيرا،

إذ خيمت على النقاش الوضعية المزرية لمستشفى محمد الخامس ومستشفى سيدي سعيد، الذي تعاني أغلب مصالحه، خاصة مصلحة الولادة وطب الأطفال والراديو والمختبر، شللا.

 

وتحدث المدير الجهوي للمديرية الجهوية لوزارة الصحة، خلال مداخلته، عن تأخر كبير في إنجاز مجموعة من المشاريع، موضوع اتفاقيات شراكة مبرمة بين المديرية ومجلس العمالة، تهدف إلى تطوير وتأهيل البنيات التحتية الصحية على مستوى عمالة مكناس، خاصة ما يتعلق بتهيئة وتوسيع وتجهيز قطب الأم والطفل بمستشفى سيدي سعيد، و كذا تهيئة وتوسيع مصلحة الطب النفسي والأمراض العقلية بمستشفى مولاي إسماعيل المدني، إضافة إلى بناء وحدة للصحة العقلية بمستشفى مولاي يوسف، وتهيئة وتجهيز المركزين الصحيين ببرج مولاي عمر  وسيدي عمرو. 

وأرجع المسؤول نفسه أسباب هذا التأخير إلى «عدة أسباب منها ما هو تقني يتعلق بمقاولة لم تستكمل إنجاز المشاريع المكلفة بها، ومنها ما يرتبط بقلة الموارد البشرية الصحية».

من جهته، حث والي الجهة، المدير الجهوي للصحة المعين حديثا، على ضرورة القيام بتشخيص دقيق للقطاع الصحي، على مستوى عمالة مكناس، مع تحديد الأولويات وطرح اقتراحات ورفع وتيرة إنجاز هذه المشاريع، مؤكدا أن القطاع الصحي، على مستوى العمالة، يعرف مشاكل في التدبير، سيما بمستشفى محمد الخامس ، مشيرا إلى أنه قام أخيرا بزيارة تفقدية مفاجئة للمستشفى، وعاين خلالها جملة من المشاكل التي يعرفها هذا المرفق الحيوي، داعيا إلى ضرورة تنظيم يوم دراسي يخصص لمناقشة مشاكل وإكراهات هذا القطاع على مستوى العمالة، مطالبا بإعداد تقرير مفصل خلال 15 يوما عن المشاريع المتعثرة. وركز المسؤول على مشروع مصلحة الولادة بمستشفى سيدي سعيد، الذي عرف تأخرا ملحوظا تجاوز أربع سنوات، مهددا في كلمته بالتدخل لدى وزير الصحة لحل تعثرات هذه المشاريع و معالجة الاختلالات التدبيرية بقطاع الصحة بمكناس .

من جانبهم، انتقد عدد من أعضاء المجلس في تدخلاتهم، التعثر الحاصل في إنجاز هذه المشاريع المبرمة مع مندوبية الصحة وذلك رغم التوفر على الاعتمادات المالية ، مسجلين في السياق ذاته، تراجع الخدمات الصحية خاصة بمستشفى محمد الخامس.

 وصادق المجلس على عدد من اتفاقيات الشراكة، التي تروم تدعيم البنيات التحتية الثقافية والرياضية والبيئية وقطاعات حيوية أخرى، أهمها إحداث مسرح جهوي بمكناس، وإنشاء ثلاث شركات للتنمية بالمدينة، لتمكين الجماعات الحضرية التابعة لعمالة مكناس من القيام بالدور المنوط بها، ويتعلق الأمر بشركات “مكناس تهيئة”، و”مكناس تراث”، و”مكناس تنشيط وتظاهرات”.

 حميد بن التهامي (مكناس)    

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى