أخبار 24/24

التعويض عن التداريب وتوفير الشغل يخرج طلبة التمريض للاحتجاج بالبيضاء

خرج طلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالبيضاء، اليوم (الخميس)، في وقفة احتجاجية للمطالبة بالتعويض عن التداريب الاستشفائية داخل المؤسسات الصحية العمومية، معبرين عن استيائهم من استمرار العمل لساعات طويلة دون مقابل، رغم مساهمتهم في التخفيف من الخصاص الذي يعرفه القطاع.

وفي تصريح لأحد الطلبة، أوضح أن هذه الوقفة تأتي للمطالبة بالتعويضات عن التداريب، إلى جانب التنبيه إلى ما وصفه بشح مناصب الشغل، مبرزا أن أعدادا  كبيرة من الخريجين تعاني البطالة رغم الحديث عن وجود خصاص داخل المنظومة الصحية.

وتابع لـ”الصباح” أن عددا من طلبة السنة الثالثة يجدون أنفسهم داخل المراكز الاستشفائية في موقع يعوض ممرضين كان يفترض توظيفهم، قائلا إن الرسالة الأساسية من هذه الخطوة هي ضمان الحق في التعويض، خاصة أن الطلبة الحاليين لم يستفيدوا منه، مع التشديد على ضرورة عدم تكرار الوضع نفسه مع الأفواج المقبلة.

وأشار المتحدث ذاته إلى إشكال توزيع المناصب المالية، موضحا أن تخصصات جديدة يتم إحداثها دون توفير مناصب كافية لخريجيها، مستشهدا بتخصص أمراض الكلي وتصفية الدم الذي أُحدث سنة 2023 بالبيضاء، حيث يرتقب تخرج أول دفعة هذه السنة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع البطالة في صفوفهم بسبب محدودية فرص الإدماج.

وأضاف أن عدد المناصب المعلن عنها لا يغطي حاجيات جميع التخصصات، مبرزا أن خريجي جهة البيضاء يقدرون بحوالي 300 طالب خريج في تخصص “ممرض متعدد التخصصات” فقط.

من جانبه، أكد طالب آخر أن طلبة وخريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة عادوا إلى الاحتجاج بعد ما وصفه بتنصل الوزارة من الاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها التعويض عن التداريب الاستشفائية وإدماج الخريجين المعطلين، الذين يقدر عددهم بحوالي 600 شخص.

وأوضح أن هذه المطالب تم رفعها عبر بيانات ومراسلات واجتماعات ونقابات، إضافة إلى طرحها داخل المؤسسة التشريعية من خلال أسئلة برلمانية، إلا أنها لم تلق، حسب قوله، أي تفاعل، رغم ارتباطها بتحسين أوضاع القطاع الصحي العمومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.