هدد بالمتابعة القانونية لمن روج لاعتزاله بعد توبته من تقديم "المحرمات" عبر الممثل عبد الرحيم المنياري في حديثه لـ"الصباح" عن غضبه الشديد على ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اعتزاله العمل الفني وتوبته بعد اشتغاله في ما تم الترويج له على أساس أنه يندرج في خانة "المحرمات"، مهددا باللجوء إلى القضاء عند الكشف عمن يقف وراء ذلك. واستنكر المنياري أن يتم استغلال صورة له ضمن مشهد بالفيلم السينمائي "ستايليش" من توقيع المخرج جواد الخودي، الذي يجري تصويره حاليا، والتأكيد على أنها إعلان عن توبته واعتزاله التمثيل. "استغربت الترويج لتدوينة مفادها أنني من وجهت رسالة إلى الجمهور أعبر فيها عن رغبتي في فتح صفحة جديدة في حياتي بعيدا عن الأضواء والشهرة وأنني اخترت التوبة والتغيير نحو الأفضل"، يقول المنياري، موضحا "لست كافرا أو ملحدا أو عاق الوالدين حتى أعلن توبتي". واستاء المنياري من استغلال صورة التقطت في كواليس تصوير فيلم "ستايليش" رفقة أحد الممثلين، والتي ظهر بها بماكياج تطلب وضع لحية طويلة وتقنيات معينة من أجل الترويج لمغالطات، مؤكدا "لست رجلا فاسقا أو كافرا ولا ينبغي الغلو في الدين". وأكد المنياري أنه مقتنع بما يقدمه من شخصيات وأيضا بعمله الفني، الذي يحمل في طياته رسالة نبيلة باعتباره وسيلة تعبير قوية عن هموم وانتظارات المجتمع ومعالجة كثير من القضايا بطريقة إبداعية. ويرى المنياري أنه ليس من حق أي شخص التدخل في علاقته مع الله سبحانه وتعالى، موضحا "أنا مسلم ويشرفني ذلك والأمر لا يتطلب وضع ماكياج أو لحية من أجل تأكيد ذلك". وغضب المنياري كثيرا مما تم الترويج له بالقول "وجهه أصبح أكثر نورا بعد توبته"، موضحا "الدين لا يجب أن يتم التعامل معه بالمظاهر وهذا أمر يسيء لي كثيرا". يشار إلى أن المنياري يواصل حاليا تصوير مشاهد فيلمه "ستايليش" تحت إدارة المخرج الخودي. أمينة كندي